04.08.2026 09:21
أعلن وزير العدل أكين غورلك أنه تم تنفيذ عملية في 16 ولاية مركزها إسطنبول ضد عصابة إجرامية كانت تمنح الجنسية التركية للأجانب بطريقة غير قانونية من خلال إظهار العقارات منخفضة القيمة على أنها ذات قيمة عالية بتقارير خبرة مزورة. وأسفرت العملية عن احتجاز 72 مشتبهًا به، وتقرر أن 687 شخصًا حصلوا على الجنسية بهذه الطريقة. وفي إطار التحقيق، تم تعيين أمناء على 7 شركات، ومصادرة 1,045 عقارًا والعديد من الأصول.
أعلن وزير العدل أكين غورليك أنه في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة الجمهورية في إسطنبول، تم تنفيذ عملية واسعة النطاق ضد منظمة إجرامية ثبت أنها منحت الجنسية التركية لأجانب عبر تقارير تقييم عقاري مزورة.
وأشار الوزير غورليك إلى أن العملية نُفذت بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وبالتعاون بين وزارتي العدل والداخلية، وبالتنسيق بين النيابة العامة الجمهورية في إسطنبول ومديرية أمن ولاية إسطنبول.
687 شخصاً حصلوا على الجنسية بهذه الطريقة
وفي إطار التحقيق، تبين أن المنظمة الإجرامية كانت تُظهر عقارات منخفضة القيمة على أنها مرتفعة القيمة عبر تقارير تقييم مزورة، ونفذت عمليات بيع صورية، ومنحت الجنسية التركية لأجانب بهذه الطريقة.
وأوضح الوزير غورليك أنه لم يتم توفير دخول نحو 2.5 مليار ليرة إلى تركيا، بل تم إنشاء حركات أموال مخالفة للحقيقة، وتحقيق منافع من الأجانب.
وفي التحقيق، تبين أن 687 شخصاً حصلوا على الجنسية التركية بهذه الطريقة.
عمليات في 16 ولاية
وفي إطار التحقيق، تم القبض على 72 من أصل 90 مشتبهاً بهم صدرت بحقهم أوامر احتجاز، في عمليات متزامنة نُظمت في 16 ولاية مركزها إسطنبول. وأفيد أن الجهود مستمرة للقبض على المشتبه بهم الآخرين.
التحفظ على شركات وممتلكات
وفي نطاق العملية، تم التحفظ على 7 شركات وتعيين حارس قضائي لها. كما تم التحفظ على 1,045 عقاراً، وفندق في بودروم، و15 مركبة آلية، ويخت، و10 حسابات مصرفية.
وأعلن الوزير غورليك أنه بدأت أيضاً الأعمال المتعلقة بإلغاء الجنسية التركية للأشخاص الذين ثبت حصولهم على الجنسية بهذه الطريقة.
"نضالنا سيستمر دون مساومة"
وقدم وزير العدل غورليك الشكر للنيابة العامة الجمهورية في إسطنبول، ومديرية أمن ولاية إسطنبول، والموظفين العموميين الذين شاركوا في العملية، وقال: "سيتم استخدام جميع الإمكانيات القانونية بحزم ضد الهياكل التي تضر بدولتنا، وتستغل قانون الجنسية، وتحقق مكاسب غير مشروعة".