26.07.2026 13:31
زُعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجّل مؤقتًا خطة العملية العسكرية الشاملة ضد إيران. وفقًا للادعاءات، فإن التحذير من أن مخزون الصواريخ الاعتراضية للجيش الأمريكي قد ينخفض إلى مستويات حرجة كان فعالًا في القرار. كما أفيد أن إدارة واشنطن ترى أن الهجمات الأخيرة دفعت إيران إلى التماسك أكثر ضد التهديدات الخارجية بدلاً من إجبارها على التفاوض.
بعد أسبوعين من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ظهرت ادعاءات لافتة للانتباه. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز (NYT) أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل عملية عسكرية شاملة ضد إيران في الوقت الحالي.
خلف القرار الحاسم: ادعاء تحذير صاروخي
وفقًا لتقرير NYT المستند إلى مصادر حكومية، أشار ترامب يوم الجمعة إلى أن الهجمات على إيران ستُكثف. لكن بعد تقييمات مع كبار مساعديه، قرر تأجيل العملية الشاملة في الوقت الحالي.
ذكر التقرير أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين حذر من أنه في حال إطلاق عملية واسعة جديدة ضد إيران، قد تنخفض مخزونات الصواريخ الاعتراضية لدى القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إلى مستويات حرجة، وكان لهذا التقييم تأثير في قرار ترامب.
تقييم: "الهجمات وحدت إيران"
ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي كبير أن هناك شكوكًا في إدارة واشنطن بشأن إجبار العمليات العسكرية إيران على طاولة المفاوضات. وأشار المسؤول إلى أن الهجمات الأخيرة زادت من الوحدة والتضامن في إيران ضد التهديدات الخارجية.
توقف مؤقت للهجمات
كان الجيش الأمريكي قد أوقف الليلة الماضية الهجمات التي استمرت 13 ليلة متتالية ضد إيران بأمر من ترامب. من ناحية أخرى، قيل إن الولايات المتحدة تواصل تحضيراتها لاستئناف العمليات واسعة النطاق، لكن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن ذلك.