21.07.2026 11:50
أبدت المغنية إليف بوسه دوغان دهشة كبيرة عندما لم ترَ الحشد الذي توقعته أثناء صعودها على المسرح في مهرجان مالاطيا الدولي الثامن والعشرين للثقافة والفنون والمشمش. وسرعان ما ظهرت الحقيقة وراء المشاهد التي أثارت تعليقات "عدم الاهتمام" على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تبين أن آلاف المواطنين لم يُسمح لهم بدخول المنطقة بسبب إجراءات أمنية مشددة فرضت بسبب أشياء مثل الماء والعطور والولاعات، وأجبروا على مشاهدة الحفل من خلف الحواجز.
أعربت الفنانة الشهيرة إليف بوسي دوغان، التي صعدت على المسرح في اليوم الافتتاحي لمهرجان الثقافة والفنون والمشمش الدولي الثامن والعشرين الذي تنظمه بلدية ملاطية الكبرى، عن دهشتها عندما رأت الفراغ في الساحة. بعد أن تصدرت الصور عناوين الصحافة الفنية، سرعان ما ظهرت الحقيقة. لم يكن سبب الفراغ في الحفل عدم اهتمام الجمهور، بل الإجراءات الأمنية المفرطة والخلل التنظيمي.
ازدحام الجمهور خلف الأسوار السلكية
شعرت الفنانة المحبوبة إليف بوسي دوغان، التي صعدت على المسرح في حفل افتتاح مهرجان المشمش، بدهشة مؤقتة عندما لم تجد الحشد المتحمس الذي توقعته أمامها. وتبين من وراء الكواليس للصور التي تم تفسيرها على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها "عدم حضور للحفل" وانتشرت بسرعة، أن هناك أزمة تنظيمية خطيرة. علم أن آلاف المواطنين لم يتمكنوا من دخول منطقة الحفل بسبب التفتيش المشدد من قبل الفرق الأمنية. واضطر الحشد الذي لم يُسمح له بالدخول إلى متابعة الحفل خلف الحواجز.
عائق "العطر وزجاجة الماء" تسبب في أزمة
بعد الحفل، شارك أهالي ملاطية الذين انتقدوا الوضع على وسائل التواصل الاجتماعي تفاصيل الأزمة عند أبواب المنطقة. أعرب المواطنون عن أن أغراضًا شخصية مثل الولاعات وزجاجات الماء والعطور ومستحضرات التجميل لم يُسمح بدخولها، مما أدى إلى طوابير طويلة واختناقات عند المداخل. وذكر أن آلاف عشاق الموسيقى بقوا في الخارج بسبب الإجراءات الأمنية المشددة والخلل في التحكم بالتذاكر/الدخول، وأن إليف بوسي دوغان شعرت بالدهشة دون علمها بالوضع أمام المشهد الذي رأته من المسرح.