21.07.2026 11:21
بعد يوم واحد من طلاقها في سعرد، اختفت أم لأربعة أطفال تُدعى مكية أكيال، واشتبه في مقتلها، وتم اعتقال زوجها السابق وعائلتها بينما روت أختها حليمة بلغير روايات مروعة. أشارت الأخت الحزينة إلى أن الفرن في منزل الزوج السابق ظل مشتعلاً حتى الصباح في ليلة اختفاء أختها، وأن القرويين المشتبهين قيل لهم "إننا نطبخ اللحم المشوي"، وادعت أن مكية قُتلت حرقاً في الفرن، وأن أربع نساء في نفس القرية قُتلن بطريقة مماثلة.
بعد طلاقها بيوم واحد فقط في سِعِرْت، اختفت مكيية أكييل، أم لأربعة أطفال، وفي اختفائها الغامض، جاءت تصريحات مرعبة من شقيقتها هاليمة بيلغير. في البرنامج الذي يُبث على قناة ATV 'ميجي أنلي مع تاتلي سيرت'، الذي خصص مساحة واسعة للملف، أطلقت الأخت الحزينة ادعاءات صادمة، زاعمة أن شقيقتها قُتلت حرقًا في التنور، وأن أربع نساء في نفس القرية قُتلن بطريقة مماثلة.
اختفى في اليوم التالي لطلاقها
مكيية أكييل، 30 عامًا وأم لأربعة أطفال، كانت تعيش في سِعِرْت، اختفت في 17 أكتوبر 2024، بعد يوم واحد فقط من طلاقها من زوجها. في التحقيق، فحصت قوات الأمن سجلات HTS، ووجدت أن هاتف أكييل الخلوي أعطى آخر إشارة في نفس منطقة زوجها السابق وعائلته. في التحقيق المعمق بشبهة القتل، تم اعتقال زوج مكيية أكييل السابق عيسى جوتش، ووالد زوجها إحسان جوتش، وأخي زوجها حسين جوتش في فبراير 2026 بتهمة 'القتل العمد'، وأُرسلوا إلى السجن.
عنف منهجي ورسائل تهديد
قالت الأخت هاليمة بيلغير إن شقيقتها تعرضت لعنف شديد طوال زواجها، وعندما كانت مكيية متزوجة لمدة 3 أشهر فقط، حاولت الهرب لأن زوجها أراد الزواج من امرأة ثانية، لكنه ضربها وكسر ذراعها. وأكدت أن شقيقتها، التي وُضعت في دار إيواء النساء في سِعِرْت، كانت تتعرض للتهديد باستمرار من قبل زوجها السابق وعائلته حول دار الإيواء. وأضافت بيلغير أنه في يوم الطلاق، عندما أوصل زوجها السابق مكيية إلى منزل والدها، أطلق تهديدات قائلاً: 'اعتني بابنتك وابنك. إخوتي وأصهاري سيقتلونك'. وأوضحت أنها تحدثت إلى شقيقتها آخر مرة عبر الأطفال، وبعد أن سمعت صوت زوجها السابق من الخلف، انقطع الهاتف فورًا.
قالوا 'نصنع قليّة'
تذكرت الأخت بيلغير شهادة شاهد اتصل ببرنامج ميجي أنلي، وأدلت بادعاء مروع. قالت إن تنور عائلة الزوج السابق لم ينطفئ طوال الليل في ليلة اختفاء شقيقتها، وعندما شك القرويون في الأمر، أجابت العائلة بأنهم 'يصنعون قليّة'. وأكدت بيلغير أن إشعال التنور طوال الليل في ظروف المنطقة ليس طبيعيًا، وأعربت عن اعتقادهم أن شقيقتها قُتلت حرقًا في التنور، ولم يتم العثور على جثة المرأة المسكينة حتى الآن.
قُتلت 4 نساء بنفس الطريقة في نفس القرية
ادعت بيلغير أن الفضيحة لا تقتصر على شقيقتها فقط، بل زعمت أن امرأة أخرى، ساينور سويونجو، أم لأربعة أطفال، قُتلت حرقًا في نفس القرية عام 2021، وأنه تم محاولة التغطية على الحادثة. وأضافت أنهم أقنعوا عائلة سويونجو وأعادوا فتح القضية أمام النيابة العامة. وأكدت بيلغير أنها لن تتخلى عن نضالها من أجل العدالة، وقالت إنها تتعرض للتهديد بإرسال صور لمنجل إليها، وتتعرض لضغوط للانسحاب من القضية. التحقيق في الحادثة مستمر من عدة جوانب.