21.07.2026 11:11
طفل يبلغ من العمر 10 سنوات يعاني من صعوبات في التعلم في بيوك شكمجة إسطنبول تعرض للعنف على يد معلمته في مركز التأهيل الذي يتلقى فيه تعليمًا خاصًا. الأب الذي شك في خوف ابنه ورفضه الذهاب إلى المركز، سجل لحظات مروعة عبر هاتفه المحمول من خلال مراقبة الفصل من النافذة، مما كشف الفضيحة. بعد شكوى الأسرة، تم اعتقال المعلمة.
وقعت حادثة عنف فاضحة في إسطنبول بمنطقة بيوك تشكمجه. يُزعم أن طفلاً يبلغ من العمر 10 سنوات، تم إرساله إلى مركز تأهيل للتعليم الخاص بسبب صعوبات التعلم، تعرض للعنف من قبل معلمه. الأب اليقظ، الذي شك في عدم رغبة ابنه في الذهاب إلى المركز، راقب الفصل من النافذة وسجل لحظات الرعب الثانية بالثانية بهاتفه المحمول. توجهت الأسرة إلى مركز الشرطة لتقديم شكوى ضد المعلم والمؤسسة.
قال: "أنا خائف، لا أريد الذهاب"
وفقاً للمعلومات، سجلت الأسرة طفلها البالغ من العمر 10 سنوات الذي يعاني من صعوبات التعلم في مركز تأهيل للتعليم الخاص في بيوك تشكمجه من أجل تطوره. لكن بعد فترة، لم يخفَ على الأسرة أن الطفل الصغير لا يرغب في الذهاب إلى المركز، ويتصرف بقلق ويظهر خوفاً واضحاً. الأب، الذي شك في هذا التغيير المفاجئ في سلوك طفله، ذهب إلى مركز التأهيل لتفقد الوضع بنفسه.
الأب سجل الفضيحة لحظة بلحظة
عندما نظر الأب من النافذة الخارجية إلى الفصل دون الدخول، صدم بما رآه. وفقاً للادعاء، رأى الأب أن المعلم، الذي كان من المفترض أن يعطي درساً للطفل المحتاج للتعليم الخاص، يمارس العنف على الطفل الصغير، فقام على الفور باستخدام هاتفه المحمول. الأب الحزين، الذي سجل لحظات العنف التي مارسها المعلم على الطفل كاملاً، توجه إلى الشرطة مع الأدلة التي بحوزته.
الأسرة قدمت شكوى وبدأ التحقيق
ذهبت الأسرة إلى مركز الشرطة مع الصور، وقدمت بلاغاً جنائياً ضد كل من المعلم المتهم بممارسة العنف وإدارة مركز التأهيل المتهمة بالإهمال في الحادث. بناءً على شكوى الأسرة، بدأ تحقيق قضائي وإداري في الحادث.