14.07.2026 14:20
شهدت إحدى الأسواق في مدينة بولو جدالاً أمام جهاز إعادة الودائع، حيث اعترض مواطن على امرأة تضع أكياساً مليئة بالزجاجات في الجهاز، مدعياً أنها تستخدم أرقام هوية أشخاص آخرين، قائلاً: "كيف توجد أرقام هوية 10 أشخاص هنا؟" وظهر التوتر بين الطرفين في تسجيل كاميرا هاتف محمول، فيما أكد المواطن أنه قدم شكوى إلى "جيمر".
نشب خلاف أمام آلة استرداد الودائع في سلسلة متاجر في مدينة بولو، وسُجّل بكاميرا هاتف محمول. ضمن تطبيق التعبئة ذات الودائع (DOA) الذي أطلقته وزارة البيئة والتوسع العمراني وتغير المناخ في 1 يوليو 2026، حيث تُدفع حافز قدره 1 ليرة للتعبئة البلاستيكية والزجاجية والألومنيوم، بدأ ازدحام في آلات الودائع.
في الحادثة التي وقعت في المتجر بحي كارامانلي، قامت امرأة بإلقاء أكياس نفايات مليئة بالتعبئة في الآلة واحدة تلو الأخرى، مما أشغل الآلة لفترة طويلة وفقًا للادعاءات. وخلال ذلك، اعترض مواطن آخر كان ينتظر على الوضع.
"لا تعطيني دورًا واحدًا"
قال المواطن المنتظر: "لا تعطيني دورًا واحدًا. أنا أسكن في المقابل، هذا أمر مخجل جدًا." معبرًا عن اعتراضه.
فردت المرأة التي كانت تستخدم الآلة: "تعال في الساعة 9 بدلاً من أن تأتي بعد أن تستيقظ من النوم." وأدى هذا الرد إلى تفاقم الخلاف.
"كيف يتم تخزين أرقام الهوية التركية لـ10 أشخاص؟"
أثناء الخلاف، ادعى المواطن المنتظر أن المرأة كانت تستخدم أرقام هوية تركية لأشخاص آخرين لتجاوز الحد المسموح به في النظام.
قال المواطن: "تدخل برقم هوية شخص آخر. كيف يمكن قانونيًا أن يكون رقم هوية 10 أشخاص موجودًا هنا؟ تخيل أنها أذابت 500 قطعة. لقد وصفناك، وكتبنا، ونحن في انتظارك. نحن في انتظارك من خلال (CİMER)، سنرى ماذا سيفعلون."
سُجّل الخلاف حول الدور والحوارات المتبادلة وسط المتجر بكاميرا الهاتف المحمول لحظة بلحظة. ولم يصدر أي بيان من الجهات الرسمية بشأن الحادثة حتى الآن.