13.07.2026 07:20
الهجمات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع تسببت في تقلبات حادة في الأسواق العالمية. مع المخاوف بشأن نقل الطاقة في مضيق هرمز، ارتفعت أسعار خام برنت والنفط الخام الأمريكي بأكثر من 4%، بينما أدت توقعات ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة إلى الضغط على أسعار الذهب. شهدت أونصة الذهب انخفاضاً يصل إلى 1.4%، وتحولت أنظار المستثمرين إلى تأثير التوتر في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
أدت العمليات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في عطلة نهاية الأسبوع إلى تحريك أسواق الطاقة. في أول يوم تداول من الأسبوع، ارتفع سعر برميل خام برنت بنسبة 4.08% ليصل إلى 79.11 دولارًا، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 4.11% ليصل إلى 74.36 دولارًا.
كانت المخاوف بشأن شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز فعالة في هذا الارتفاع.
التوتر مستمر في مضيق هرمز
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت يوم الأحد غارات جوية جديدة على عشرات الأهداف في إيران. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف القواعد العسكرية الأمريكية في الكويت والبحرين.
بينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية، كانت إيران قد أعلنت سابقًا إغلاق المضيق "حتى إشعار آخر".
قبل الحرب، كان حوالي 20% من تجارة النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال تتم عبر مضيق هرمز. وفقًا لبيانات تتبع السفن، عبر المضيق يوم الأحد ست سفن فقط، وهو أدنى مستوى في الأسابيع الخمسة الماضية.
انخفاض حاد في الذهب
في حين رفع التوتر الجيوسياسي المتزايد أسعار النفط، فقدت أسعار الذهب قيمتها. توقع أن تزيد التطورات التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع من ضغوط التضخم وتؤخر البنوك المركزية خفض أسعار الفائدة، مما دفع المستثمرين إلى الخروج من الذهب.
انخفضت أونصة الذهب يوم الاثنين بنسبة تصل إلى 1.4% لتصل إلى 4060 دولارًا، وخلال عملية الحرب الإيرانية التي بدأت في نهاية فبراير، فقد الذهب حوالي خمس قيمته. يُشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط وارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار تزيد الضغط على الذهب.
الأسواق حذرة بشأن وقف إطلاق النار
يشير المحللون إلى أن الهجمات التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع زادت من علامات الاستفهام حول مستقبل الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي.
في الأسواق، يُتابع عن كثب ما إذا كان الوضع الحالي هو توتر مؤقت في عملية وقف إطلاق النار الهشة أم بداية لصراع أكبر.