13.07.2026 06:20
أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت عملية جديدة استهدفت القدرات العسكرية الإيرانية حول مضيق هرمز، حيث ضربت عشرات المواقع. بعد الهجوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه رد أيضًا بصواريخ وطائرات بدون طيار على المنشآت العسكرية التي تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة. مع تفعيل صافرات الإنذار من الغارات الجوية في البحرين، تم تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة، وتصاعد التوتر مرة أخرى في الشرق الأوسط.
أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت موجة جديدة من الهجمات ضد إيران في 12 يوليو. وذكر البيان أن العملية استهدفت عشرات الأهداف بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة النقل البحري الدولي.
وبحسب CENTCOM، استهدفت الهجمات أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الساحلية وقدرات الصواريخ والطائرات بدون طيار والزوارق العسكرية الصغيرة. وشاركت في العملية طائرات مقاتلة وسفن حربية وطائرات هجومية أحادية الاتجاه ولأول مرة طائرات بحرية أحادية الاتجاه.
وجاء في البيان: "مضيق هرمز ممر بحري حيوي للتجارة العالمية. إيران لا تسيطر عليه."
رد إيراني
بعد الهجمات الأمريكية، أعلن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) أنه نفذ عملية انتقامية.
وجاء في بيان الحرس الثوري أنه ردًا على الهجمات الأمريكية على القواعد العسكرية قبالة السواحل الإيرانية، تم استهداف مخازن الصواريخ ومنشآت الوقود في قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بالصواريخ والطائرات بدون طيار.
ومن المعروف أن هذه القاعدة الجوية تُستخدم من قبل القوات الأمريكية وحلفائها في العمليات الإقليمية.
صافرات الإنذار في البحرين
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صافرات الإنذار الجوي في البلاد بعد أن أعلنت وسائل إعلام مقربة من الدولة الإيرانية عن بدء هجمات صاروخية وطائرات بدون طيار على أهداف أمريكية.
وطلبت الوزارة من المواطنين عدم استخدام الطرق الرئيسية إلا للضرورة والامتثال لتوجيهات قوات الأمن. وأبلغ المسؤولون عن مشاركة تعليمات أمنية جديدة.
وسائل الإعلام الإيرانية: استهداف القواعد والسفن الأمريكية
زعمت وكالة نور نيوز القريبة من إيران بدء "هجمات صاروخية وجوية واسعة النطاق" على القواعد العسكرية والوحدات البحرية الأمريكية في المنطقة.
وزعمت قناة صابرين نيوز، المعروفة بقربها من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، إطلاق عدد كبير من الصواريخ الباليستية من غرب ووسط إيران باتجاه النقاط العسكرية الأمريكية في المنطقة.
ومع ذلك، لم تتمكن مصادر مستقلة من تأكيد هذه الادعاءات، ولم يصدر أي بيان رسمي من الجيش الأمريكي بشأن الأمر بعد.