13.07.2026 08:30
ذكرت تقارير أن إسرائيل أعدت خطة جديدة تهدف إلى تعزيز وجودها العسكري في مرتفعات الجولان، واستهداف خط القنيطرة-السويداء، وما يسمى بـ"ممر داود" الذي يمتد من القدس إلى الفرات. وأشارت التقارير إلى أن تركيا تراقب عن كثب التحركات في جنوب سوريا، وتواصل دعمها الأمني والعسكري للمنطقة.
ذكر تقرير صحيفة تركيا نقلاً عن مصادر أمنية سورية أن إسرائيل تعزز وجودها العسكري في هضبة الجولان المحتلة، وتهدف إلى السيطرة على ممر يمتد حوالي 70 كيلومتراً من القنيطرة إلى خط السويداء-عتيل.
وزعم التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تحقيق مكاسب عسكرية جديدة قبل الانتخابات المتوقعة قبل نهاية العام، ويستعد لعملية جديدة في هذا الإطار.
تصريح وزير إسرائيلي حول تركيا
وفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إنهم لن يسمحوا لتركيا بإقامة قاعدة عسكرية في سوريا، وأضاف: "لا يمكننا السماح للأتراك بإقامة قاعدة هناك. في مثل هذه الحالة، سنقوم ببناء قواعد جديدة في نفس الأراضي."
تركيا تتابع التطورات عن كثب
نُقل عن السفير التركي في دمشق، نوح يلماز، قوله إن الحراك في جنوب سوريا يُتابع عن كثب، مشيراً إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان أصدر تعليمات باتخاذ مبادرات خاصة بشأن الأمن، وأكد استمرار دعم تركيا للشعب والدولة السوريين.
استمرار الدعم لسوريا
في التقرير المستند إلى مصادر أنقرة، زُعم أن دعم المركبات المدرعة والأنظمة الإلكترونية للوحدات الحدودية السورية مستمر، وأنه يُخطط لنشر بطاريات صواريخ متطورة وأنظمة رادار في بعض النقاط الاستراتيجية.
تقييم الخبراء
في التقرير، زعم الدكتور عبد الله ماناز، الخبير الإقليمي، أن لإسرائيل أهدافاً تجاه ممر الجولان-السويداء، بينما رأى الناشط والباحث السوري عبد الرحمن دده أن أي تحرك عسكري محتمل قد لا يؤثر فقط على سوريا بل على المنطقة بأكملها.