08.07.2026 13:20
أظهرت لقطات جديدة تم التقاطها خلال قمة قادة الناتو في أنقرة تجدد التوتر بين دونالد ترامب وجورجيا ميلوني. وقد لفت الانتباه قيام ميلوني بتحويل رأسها عند رؤيتها ترامب يقترب من المكان قبل التقاط الصورة العائلية، بينما عادت التكهنات حول الادعاءات السابقة بأنها "طلبت بروتوكولًا من أردوغان لتجنب الوقوف بجانبه".
قمة الناتو السادسة والثلاثون لرؤساء الدول والحكومات التي استضافتها تركيا في أنقرة، شهدت بالإضافة إلى جدول الأعمال الأمني الحرج، حراكاً دبلوماسياً لافتاً بين القادة.
كان التوتر قد ظهر سابقاً بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بشأن "التقاط الصور". وأظهرت لقطات جديدة من التقاط الصورة العائلية للقمة أن المسافة بين القائدين انعكست من زاوية مختلفة على الكاميرات.
ترامب أدار رأسه عندما اقتربت ميلوني
في اللقطات المسجلة قبل التقاط الصورة العائلية، لوحظ أن ميلوني أدارت رأسها في الاتجاه المعاكس بينما كان ترامب يسير نحو منطقة البروتوكول. بينما واصل ترامب سيره إلى مكانه في منطقة التصوير.
أعادت اللقطات التوتر الذي تم تداوله مؤخراً بين القائدين إلى الواجهة مرة أخرى.
بدأ التوتر بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي
ظهر التوتر الدبلوماسي بين القائدين بعد منشور استهدف ميلوني من حساب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي قبل تحركه إلى تركيا. استخدم ترامب عبارة "أمر إبعاد ضروري" بحق رئيسة الوزراء الإيطالية. وبعد هذا المنشور، كان محط تساؤل كيف سيلتقي القائدان في قمة أنقرة.
ادعاء: "طلبت من أردوغان عدم وضعها بجانب ترامب"
أما صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية فقد أثارت ادعاءً لافتاً. وفقاً للخبر، طلبت ميلوني من مضيف القمة الرئيس رجب طيب أردوغان عدم وضعها بجانب ترامب في ترتيب البروتوكول، وذلك لمنع أي توتر محتمل في حال المواجهة مع ترامب.
حافظا على مسافتهما في الصورة العائلية أيضاً
في الصورة العائلية الرسمية للقمة، لفت الانتباه أن ترامب وميلوني كانا في نقاط بعيدة عن بعضهما البعض. بينما لوحظ أن ميلوني كانت قريبة من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أظهرت اللقطات الأخيرة أنه لم يكن هناك اتصال مباشر بين القائدين حتى قبل التقاط الصورة العائلية.