04.07.2026 17:52
تؤثر الحرارة الشديدة في شانلي أورفا سلبًا على الحياة. في المدينة حيث تصل درجة الحرارة إلى 45 درجة، يلجأ المواطنون إلى الحدائق والمساحات الخضراء، بينما تم تشغيل المراوح في الأسواق التاريخية لتوفير البرودة.
الحرارة الشديدة التي تضرب منطقة جنوب شرق الأناضول أوصلت الحياة في شانلي أورفا إلى نقطة توقف. في المدينة التي وصلت فيها موازين الحرارة إلى 45 درجة، خلت الشوارع بسبب ارتفاع درجة الحرارة، بينما تدفق المواطنون المتواجدون في الخارج إلى المناطق الظليلة والحدائق.
بحيرة الأسماك والحدائق أصبحت مكاناً للتبريد
أهالي شانلي أورفا الذين أرادوا الهروب من تأثير الشمس الحارقة، لجأوا إلى مجمع بحيرة الأسماك التاريخي والمناطق الخضراء في حدائق المدينة. إلى جانب المواطنين الذين يحاولون التبريد في ظلال الأشجار، لوحظ أن العديد من الأشخاص الذين اضطروا للمشي في الخارج يتخذون احتياطات باستخدام المظلات والقبعات للحماية من الشمس.
إجراءات "المراوح" في الأسواق التاريخية
بسبب الموجة الحارة، انخفضت حركة الناس في العديد من نقاط المدينة تاركة مكانها للهدوء، وعانى التجار من أوقات صعبة. في منطقة الأسواق التاريخية، تم تشغيل مراوح كبيرة وأنظمة تبريد بشكل متواصل في ممرات السوق ليتمكن كل من التجار والمواطنين القادمين للتسوق من التنفس قليلاً. يحذر الخبراء من أنه يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وكبار السن والأطفال عدم الخروج في الساعات التي تكون فيها الشمس في أشدها إلا للضرورة.