03.07.2026 14:10
في عام 2024، أدلت أنجيليك كالفين، ابنة أيقونة السينما التركية "يشيلتشام" الراحلة آهو توغبا، بتصريحات لافتة حول الميراث الذي تركته لها والدتها. وقالت أنجيليك: "يمكنني القول إنها تركت ميراثًا ثقيلًا. لديها عقارات ودخل كبير. لا بأس حتى لو لم أعمل أبدًا."
بعد أن عاشت لسنوات طويلة في الولايات المتحدة، توفيت آهو توغبا في منزلها في ميامي في 1 سبتمبر 2024، وعاد الحديث عن الميراث الذي تركته لابنتها.
في البرنامج، تحدثت أنجيليك كالفين عن حياتها مع والدتها، وقالت إنها نشأت مع 5 مربيات حتى سن 23، وكان لديها سائقون مختلفون لأيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع، وكانت تسافر بطائرات هليكوبتر ويخوت خاصة.
عند سؤالها: "هل تركت لك والدتك ميراثًا يمكنك العيش منه؟" أجابت كالفين: "يمكنني القول إنها تركت ميراثًا ضخمًا. لديها عقارات، ولديها دخل كبير. يمكنني الاستغناء عن العمل تمامًا. كانت امرأة تكسب رزقها بعرق جبينها، وكان كثيرون يأكلون ويشربون في ذلك المنزل. والآن أنا آكل من رزقها."
"أحفظ وصيتها كمفاجأة"
وأكدت كالفين على الجانب الروحي إلى جانب الثروة المادية، مشيرة إلى أن أعظم ميراث تركته والدتها هو القرآن الكريم والأدعية التي عرّفتها بالله. وأضافت كالفين: "لديها وصية، أحتفظ بها كمفاجأة"، مما يشير إلى وجود وصية سرية لم يُكشف عن محتواها بعد.
انتقدت الوفاء الزائف
ولم تتردد أنجيليك كالفين في توجيه اللوم إلى محيط والدتها في تصريحاتها، وسلطت الضوء على الصداقات المزيفة وقلة الوفاء. وأكدت كالفين أن العديد ممن أكلوا من رزق والدتها لم يحضروا حتى الجنازة، وقالت: "معظم الأشخاص الذين أطعمتهم والدتي وسقتهم لسنوات واعتبرتهم أصدقاء لم يأتوا. الأصدقاء الحقيقيون هم من ودّعوها في رحلتها الأخيرة. بينما كان جثمانها لا يزال في المشرحة، بدأ بعض الممثلين الذين عاشوا على رزقها لسنوات بالتحدث عنها. كان هذا خيانة كبيرة."
روت الأيام الأخيرة لوالدتها
وقالت كالفين إن الأسبوع الأخير قبل وفاة والدتها كان صعبًا جدًا، ووصفت أيام الممثلة المخضرمة الأخيرة بهذه الكلمات:
"لم تكن تستطيع النوم وكانت تصاب بالحمى دون سبب. كانت تشتكي باستمرار من ألم في قلبها. أصبحت ضعيفة جدًا لدرجة أنها لم تستطع حتى حمل الطبق في يدها. وكأنها تعاني من سكرة الموت. في أحد الأيام، لمست ذراعي وقالت لي: 'سأرحل. أعرف يوم موتي. إذا حدث لي شيء، لا تتركني هنا، ادفنوني في تراب الوطن'، وأبلغتني بطلبها الأخير."