03.07.2026 14:01
في التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول، تم تنفيذ عملية في 3 عناوين ضد منظمة إجرامية دولية، حيث تبين من خلال عملية الاحتيال على مواطنين في دول أوروبية عبر مركز اتصال في منطقة ماسلاك، بانتحال صفة شرطي وادع عام وموظف بنك. تم ضبط العديد من المواد الرقمية التابعة للشبكة التي تبين أنها تستخدم أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ولا يزال التحقيق مستمرًا.
في إطار التحقيق الذي تجريه مكتب التحقيقات في الجرائم المنظمة التابع لنيابة إسطنبول العامة، وبالتنسيق مع إدارة الإنتربول، واستنادًا إلى المعلومات والوثائق الواردة من السلطات القضائية لجمهورية التشيك، تم الكشف عن منظمة احتيال تعمل على المستوى الدولي.
خلص التحقيق إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في أوروبا تعرضوا لعمليات احتيال منهجية عبر مركز اتصال يعمل في إسطنبول، حيث انتحل المشتبه بهم صفة ضباط شرطة ومدعين عامين وموظفي بنوك أو بنك مركزي. كما تبين أن عائدات الجريمة تم غسلها بطرق مختلفة.
نتيجة للمراقبة الفنية والميدانية، تبين أن المنظمة تدير أنشطتها من مركز اتصال يقع في مركز أعمال بمنطقة ماسلاك في إسطنبول. وتبين أن 80 شخصًا من جنسيات أجنبية يعملون في هذا الموقع، وأنهم شاركوا في أنشطة الاحتيال وغسل عائدات الجريمة. كما علم أن الموقع تم استئجاره عبر شركات وسيطة، ولم يتم إنشاء أي ظهور مؤسسي لتجنب لفت الانتباه.
استخدموا برمجيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي
خلص التحقيق إلى أن المشتبه بهم تحركوا بشكل منظم لخداع عدد كبير من مواطني جمهورية التشيك، مما حققوا من خلاله أرباحًا غير مشروعة كبيرة وتسببوا في خسائر مادية جسيمة للضحايا.
تبين أنه عبر أجهزة الكمبيوتر في مركز الاتصال، تم استخدام برمجيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للاتصال بمواطنين في أوروبا بانتحال هويات ضباط شرطة ومدعين عامين وعسكريين وموظفي بنوك، وتم نقل عائدات الجريمة وغسلها عبر حسابات بنكية ومنصات أصول رقمية مشفرة.
عملية متزامنة في 3 عناوين
في إطار التحقيق، تم تنفيذ عمليات استباقية متزامنة في 3 عناوين مختلفة في إسطنبول، استهدفت المكتب الذي تستخدمه المنظمة الإجرامية وعناوين إقامة المشتبه بهم.
خلال العملية، تم ضبط العديد من الوسائط الرقمية التي يُعتقد أنها استخدمت في الجريمة لفحصها. أفيد أن التحقيقات في الأدلة الرقمية مستمرة، وأن الجهود متواصلة لكشف جميع أنشطة المنظمة الإجرامية وتحديد ضحايا آخرين.