03.07.2026 13:30
في أنقرة، خرج محمد بيركاي عاشق من السجن بإذن، وتشاجر مع والده الشرطي المتقاعد علي رضا عاشق في منزل العائلة. في المشاجرة، أصاب عاشق والده بجرح باستخدام سكين، وتوفي الشاب نتيجة إطلاق والده النار عليه بمسدس. نُقل الأب المصاب بجروح خطيرة إلى المستشفى، ولا يزال التحقيق جارياً في الحادث.
بعد خروج محمد بيركاي عاشق من السجن بإذن وتوجهه إلى منزل أسرته في أنقرة، نشب خلاف أدى إلى إصابة والده المتقاعد من الشرطة علي رضا عاشق بطعنات سكين. بدوره، أطلق الوالد الشرطي المتقاعد النار على ابنه مما أدى إلى مقتله. نُقل علي رضا عاشق إلى المستشفى في حالة خطيرة، فيما فُتح تحقيق حول الحادث.
الخلاف ينتهي دموياً
وقع الحادث أمس حوالي الساعة 22.00 في حي إيلكاديم بمنطقة تشنكايا في حي أتايولو. خرج محمد بيركاي عاشق من السجن بإذن وتوجه إلى منزل والديه. هناك نشب خلاف مع والده علي رضا عاشق، الشرطي المتقاعد، لأسباب غير معروفة حتى الآن.
مع تصاعد الخلاف، أقدم محمد بيركاي عاشق على طعن والده بالسكين. عندها أطلق علي رضا عاشق ثلاث طلقات نارية من مسدسه باتجاه ابنه.
الابن يفقد حياته والأب يُصاب بجروح خطيرة
بناءً على البلاغ، تم إرسال فرق الشرطة والإسعاف إلى العنوان. أظهر الفحص الذي أجرته الفرق الطبية أن محمد بيركاي عاشق قد فارق الحياة. نُقل جثمانه إلى مؤسسة الطب العدلي في أنقرة لإجراء التشريح.
أما علي رضا عاشق المصاب بالطعنات، فقد نُقل بسيارة الإسعاف إلى مستشفى بيلكنت سيهير لتلقي العلاج. وتبين أن الشرطي المتقاعد يعاني من خطر يهدد حياته.
تبين أنه أطلق النار على منزل طليقته قبل عامين
من جهة أخرى، تبين أن محمد بيركاي عاشق الذي فارق الحياة، كان قد دخل السجن قبل عامين بتهمة إطلاق النار على منزل طليقته، وكان في خروجه بإذن يوم الحادث. لا يزال التحقيق في الحادث مستمراً.