30.06.2026 10:00
الوثائق التي يُزعم أنها تابعة لولاية أنقرة بخصوص إجراءات قمة الناتو أثارت جدلاً واسعاً في الرأي العام. ونفت رئاسة الاتصال الأخبار التي نشرتها بعض وسائل الإعلام، وأصدرت بياناً قالت فيه: "من المهم جداً توخي الحذر تجاه مثل هذه الأنشطة التضليلية التي تستهدف الأمن الاجتماعي والاستقرار".
أصدر مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة الاتصال التركي (DMM) بيانًا بشأن الوثائق المنسوبة زورًا إلى محافظة أنقرة والمتعلقة بالإجراءات المتخذة في إطار قمة الناتو، والتي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات الاتصال المختلفة. وأكد المركز أن هذه المنشورات والوثائق لا تعكس الحقيقة.
"تتكون من محتويات مزيفة"
وجاء في البيان أن الوثائق المتداولة لا أساس لها من الصحة تمامًا، وجاء فيه: "المنشورات والوثائق المذكورة لا أساس لها من الصحة تمامًا، وتتكون من محتويات مزيفة بعيدة عن الشكل والصفة الرسمية".
تحذير للمواطنين
وشدد المركز على ضرورة الحذر من أنشطة التضليل التي تستهدف الأمن الاجتماعي والسلام العام. ودعا البيان إلى عدم الالتفاف إلى الادعاءات الكاذبة والوثائق المزيفة التي تهدف إلى تضليل الرأي العام، وتجنب المشاركات التي لا تستند مصادرها الرسمية إلى الصحة.