30.06.2026 13:00
أعلن علي عثمان كوسه، مدير مدرسة سينجان الأناضول الثانوية، إحدى مدارس المشروع في أنقرة، استقالته من منصبه مدعياً أن تعيين نواب المدير في المدرسة تم بناءً على توصية ممثل نقابي ليس له أي صفة رسمية، بدلاً من الأسماء التي اقترحها هو.
أدت أزمة التعيين في مدرسة سينجان الأناضوية الثانوية، إحدى مؤسسات التعليم العريقة في أنقرة، إلى تصريحات حادة من مدير المدرسة علي عثمان كوسه واستقالته. ادعى كوسه أنه تم التدخل من الخارج في تعيينات نواب المديرين للمؤسسة التي تتمتع بوضع المدرسة المشروعية.
"ممثل النقابة وجه عملية التعيين"
أشار كوسه إلى أنهم اقترحوا أسماء ذات كفاءة عالية وقادرة على إضافة قيمة للمؤسسة وأداء عملها بشكل جيد لمنصبي نائب مدير الشاغرين، وادعى أنه خلال هذه العملية اتصل به ممثل نقابة ليس لديه أي صلاحية رسمية وقام بتوجيه عملية التعيينات.
عبر كوسه عن دهشته واعتراضه على الوضع في تلك الفترة بالكلمات التالية:
"كان لدينا منصبان شاغران لنائب مدير، أي كانا مفتوحين. اقترحنا لهما أشخاصًا قيمين جدًا، ومميزين جدًا، وأكفاء جدًا، ويؤدون عملهم بشكل جيد جدًا، وقادرين على إضافة قيمة لهذا المكان. لأن منطق كون المدرسة مشروعية يمنحنا هذه الفرصة. ولكنني تفاجأت جدًا في تلك الفترة بممثل نقابة لا يحمل أي صفة رسمية، اتصل بي وكأنه مديري وقال: 'لقد رأينا أن هؤلاء مناسبون لمدرستكم'. وقلنا له بأدب واحترام شديدين: 'نحن اتفقنا على زميلين وتواضعنا باقتراحهما'. ولكن في النهاية وجدنا أن الأشخاص الذين رأوا أنهم 'بين علامتي اقتباس' مناسبون، تم تعيينهم بالفعل هنا."
"بالتأكيد أنكم لا تخدمون الوطن"
ادعى كوسه أن طريقة التعيين هذه لا تتوافق مع مفهوم خدمة الدولة والأمة، وتمرد على الوضع بكلمات قاسية. وأعرب المعلم المخضرم عن عدم معرفته بالجماعة التي يتم خدمتها، وتابع قائلاً:
"لا أعرف أي هيكل أو جماعة أو من تخدمون، لكن من المؤكد أنكم لا تخدمون الوطن. أنا أخدم الوطن. أنا أخدم الدولة، أنا أخدم الأمة، أنا أخدم هذا العلم. وطالما بقيت هذه الروح في هذا الجسد، سأستمر على هذا النحو."
"ما دامت كلمتكم هي المسموعة والمقبولة..."
أكد علي عثمان كوسه أنه بعد هذا التدخل الخارجي في مناصب نواب المديرين، فإن بقاءه في منصبه لا يتوافق مع مبادئه، واختتم تصريحه الذي أثار ضجة كبيرة في الأوساط التعليمية بقرار الاستقالة:
"لذلك، ما دامت كلمتكم هي المسموعة والمقبولة، لا يمكنني الاستمرار في منصب مدير المدرسة هنا. ولهذا السبب أستقيل."