30.06.2026 07:30
يستمر الانخفاض الحاد في سوق الذهب. انخفضت أونصة الذهب إلى أقل من 4000 دولار، وفقدت 12.65% من قيمتها في يونيو، متجهة نحو أشد انخفاض شهري لها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008. كما انخفض سعر جرام الذهب إلى ما دون 6000 ليرة، في حين حذر الخبراء من أن أسعار النفط وضغوط الفائدة قد تزيد من مبيعات الذهب.
تواصل أسعار الذهب في الأسواق العالمية انخفاضها. أغلقت أونصة الذهب بتداولات الأمس بانخفاض بنسبة 1.75% عند 4017 دولارًا، بينما تراجعت اليوم مجددًا دون مستوى 4000 دولار.
بحلول الساعة 06.00 بتوقيت تركيا، كانت أونصة الذهب تتداول عند 3965 دولارًا، مقتربة مرة أخرى من أدنى مستوياتها في 7 أشهر.
أكبر انخفاض شهري في 18 عامًا
في آخر يوم تداول من شهر يونيو، تستعد أونصة الذهب لخسارة شهرية بنسبة 12.65%. في حال عدم حدوث انتعاش قوي خلال باقي اليوم، سيكون هذا الأداء أقسى انخفاض شهري في 18 عامًا بعد التراجع بنسبة 16.80% الذي شوهد في أكتوبر 2008.
جرام الذهب يتراجع أيضًا دون 6000 ليرة
أثر ضغط البيع على أونصة الذهب أيضًا على الأسواق المحلية. بدأ جرام الذهب في السوق الفورية اليوم عند 5950 ليرة، ثم انخفض مجددًا دون 6000 ليرة. في حين بيع جرام الذهب الفيزيائي في السوق المسقوف (كابالي تشارشي) بسعر 6032 ليرة في ساعات الصباح.
"تقاطع الموت" في التحليل الفني
وفقًا للمحللين، حدث تطور فني ملحوظ في أونصة الذهب. مع انخفاض المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا دون المتوسط المتحرك لـ 200 يومًا، تشكل في السوق مظهر فني يُسمى "تقاطع الموت".
يرى الخبراء أنه في حال عدم تمكن المتوسط لـ 50 يومًا من الصعود مجددًا فوق المتوسط لـ 200 يومًا، قد يستمر ضغط البيع على أسعار الذهب.
خبراء يحذرون من خطر النفط والفائدة
قال بارت ميليك، رئيس أبحاث السلع في تي دي سيكيوريتيز، إن أكبر خطر على أسعار الذهب على المدى القصير هو أسعار النفط.
أشار ميليك إلى أن خام برنت قد يرتفع إلى نطاق 90-110 دولارًا، مما قد يزيد توقعات التضخم ويؤدي إلى استمرار السياسات النقدية المتشددة. وأوضح أن هذا الوضع سيرفع تكاليف الحمل وتكاليف الفرصة البديلة لمستثمري الذهب، كما لفت إلى احتمال اختبار أونصة الذهب لمستوى دون 3900 دولار.
ذكر ميليك أنه على الرغم من محادثات السلام في الشرق الأوسط، إلا أن الهجمات الانتقامية بين إيران والولايات المتحدة مستمرة، قائلاً: "الصراع لم ينته بعد."