27.06.2026 16:51
قالت هالة أصلانتاش، أخصائية التغذية في مستشفى حفصة سلطان بجامعة مانيسا جلال بايار، إنه ليس من الصحيح إزالة الخبز تمامًا من حياتك من أجل فقدان الوزن، وأوضحت أن الأهم هو نوع الخبز وكمية تناوله. وأكدت أصلانتاش أن مفتاح فقدان الوزن الصحي ليس الجوع، بل التغذية المتوازنة، والحركة المنتظمة، والنوم الجيد.
أكدت أخصائية التغذية بجامعة مانيسا جلال بايار، هالة أصلانطاش، أن خطأ قطع الخبز تمامًا لإنقاص الوزن، وأن الأهم هو التغذية المتوازنة والحركة المنتظمة والنوم الجيد.
"طريق إنقاص الوزن الصحي يمر عبر التغذية السليمة"
صرحت هالة أصلانطاش، أخصائية التغذية بمستشفى حفصة سلطان التابع لجامعة مانيسا جلال بايار (MCBÜ)، أن طريق إنقاص الوزن الصحي لا يكمن في الجوع، بل في اكتساب عادات غذائية صحيحة، مشيرة إلى أن الحميات التي تنتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وتسمى بالمعجزات وطرق التغذية الأحادية تؤدي إلى الفشل على المدى الطويل.
وأوضحت أصلانطاش أن الحميات القائمة على الجوع، وبرامج التغذية التي تعتمد فقط على تناول السلطات، وكورسات إنقاص الوزن غير العلمية تضر بالتمثيل الغذائي، قائلة: "جسمنا ليس معادلة رياضية، بل نظام بيولوجي مبرمج للبقاء على قيد الحياة. الأخطاء التي ترتكب من أجل إنقاص الوزن السريع، رغم أنها تحقق نتائج مؤقتة، إلا أنها تؤثر سلبًا على الصحة والتمثيل الغذائي على المدى الطويل."
"في عملية إنقاص الوزن، يجب استهداف حرق الدهون"
وأشارت أصلانطاش إلى أهمية تناول الوجبات بانتظام، موضحة أن تخطي وجبة الإفطار وقضاء اليوم بالقهوة، ثم الإفراط في تناول الطعام في المساء، هو أحد أكبر الأخطاء التي تؤذي التمثيل الغذائي. وشددت أصلانطاش على ضرورة استهداف حرق الدهون بدلاً من فقدان العضلات أثناء عملية إنقاص الوزن، قائلة إن مصادر البروتين مثل البيض والزبادي والجبن والأسماك والدجاج والبقوليات تحافظ على الكتلة العضلية وتوفر الشعور بالشبع لفترة طويلة.
وأضافت أصلانطاش أن التغذية الغنية بالخضروات تلعب دورًا مهمًا في التحكم بالوزن، موضحة أن أطباق الخضار بزيت الزيتون والسلطات الموسمية، بفضل محتواها العالي من الألياف، تبطئ عملية الهضم وتزيد من الشعور بالشبع.
"لا تخلطوا بين العطش والجوع"
وتطرقت أصلانطاش إلى أهمية شرب كمية كافية من الماء، مشيرة إلى أن العطش يُخلط غالبًا مع الشعور بالجوع، وأكدت أن شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم يدعم التمثيل الغذائي ويمنع الوجبات الخفيفة غير الضرورية.
وشددت أصلانطاش على أن إنقاص الوزن لا يقتصر فقط على التغذية، بل إن الأنشطة البدنية الصغيرة في الحياة اليومية تساهم أيضًا بشكل كبير. وقالت إن استخدام السلالم بدلاً من المصعد، واختيار المشي لمسافات قصيرة، والمشي المنتظم في المساء يزيد من استهلاك الطاقة ويقلل من مستوى التوتر.
"النوم الجيد وإدارة التوتر مهمان"
أوضحت أصلانطاش أن قلة النوم والتوتر المزمن يؤثران سلبًا على التحكم في الوزن، مبينة أن البالغين يحتاجون إلى 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة. ونصحت أصلانطاش بتحديد أوقات نوم منتظمة، وأكدت أهمية الابتعاد عن الوجبات الثقيلة والكافيين وشاشات الهاتف قبل النوم من أجل التمثيل الغذائي.
"قاعدة الـ 20 دقيقة ضد نوبات الجوع"
قالت أصلانطاش إن نوبات الرغبة المفاجئة في الحلويات تنبع غالبًا من الجوع العاطفي، ونصحت المواطنين بطرح السؤال التالي على أنفسهم قبل الذهاب إلى المطبخ: "هل أنا جائع حقًا، أم أشعر بالملل فقط؟"
وأشارت أصلانطاش إلى أن الانتظار لمدة 20 دقيقة في لحظات الأزمات، أو القيام بنزهة قصيرة، أو ممارسة تمارين التنفس، أو التحدث مع صديق يمكن أن يقلل الرغبة في الحلويات، كما أن وجود وجبات خفيفة صحية في المنزل بدلاً من الحلويات المعلبة أمر مهم أيضًا.
"لا يجب قطع الخبز تمامًا"
بيّنت أصلانطاش أن أحد أكثر المعتقدات الخاطئة شيوعًا في المجتمع هو التوقف تمامًا عن تناول الخبز، موضحة أن الخبز هو أحد مصادر الطاقة الأساسية.
ونصحت أصلانطاش باختيار خبز القمح الكامل والجاودار والحنطة أو الخبز متعدد الحبوب بدلاً من الخبز الأبيض، مشيرة إلى أنه يمكن تضمين 1-2 شريحة رقيقة من الخبز الأسمر لكل وجبة في برنامج التغذية المتوازن أثناء فترة إنقاص الوزن.
"إبر التنحيف ليست حلاً بمفردها"
كما أدلت أصلانطاش بتقييماتها بشأن أدوية التنحيف من مجموعة GLP-1 التي انتشرت مؤخرًا، موضحة أن هذه الأدوية تمثل تطورًا علميًا مهمًا في علاج السمنة لكنها ليست حلاً بمفردها.
وأشارت أصلانطاش إلى أنه في حال عدم تناول كمية كافية من البروتين وعدم ممارسة الرياضة أثناء استخدام الدواء، قد يحدث فقدان في العضلات، ونبهت إلى احتمالية ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والإمساك وحصى المرارة.
وشددت أصلانطاش على أن أساس الحياة الصحية هو التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم والنوم الجيد وعادات الحياة المستدامة، قائلة: "الأنظمة الغذائية التي تسمى بالمعجزات تأتي وتذهب، لكن القواعد الأساسية للحياة الصحية لا تتغير أبدًا."