27.06.2026 19:20
في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول حول مزاعم التدخل في إرادة الناخبين في المؤتمر العادي الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق لولاية أرضروم، سوات دولغر، المعتقل على ذمة التحقيق، معاتباً إدارة أوزغور أوزيل: 'لم يتصل أحد حتى ليطمئن على عائلتي، ناهيك عن زيارتي'.
في التحقيق الجاري بشأن المؤتمر الثامن والثلاثين العادي لحزب الشعب الجمهوري، أدلى سوات دولغر، رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق في إرزوروم والذي اعتقل، بتصريح مليء باللوم تجاه إدارة أوزغور أوزيل.
“لم يتصل أحد حتى بهاتف 'اطمئنان' لعائلتي، ناهيك عن زيارتي” وأشار دولغر، الذي ذكر أنه كان من بين الذين دعموا حركة 'التغيير' التي أطلقها أوزغور أوزيل وفريقه خلال المؤتمر، في رسالة أرسلها من السجن، إلى اتهام اللجنة المركزية الحالية ومجلس الحزب والنواب بعدم الوفاء.
ولم يخف دولغر استيائه من إدارة الحزب، قائلاً: "على الرغم من أن لدي العديد من الأصدقاء في اللجنة المركزية ومجلس الحزب والنواب لحزب الشعب الجمهوري الذي دعمته وسُجنت بسببه، لم يتصل أحد حتى بهاتف 'اطمئنان' لعائلتي، ناهيك عن زيارتي”.
سوات دولغر وأكرم إمام أوغلو ماذا حدث؟ في التحقيق الذي أجرته النيابة العامة في إسطنبول بشأن مزاعم التدخل في إرادة المندوبين في التصويت خلال المؤتمر الثامن والثلاثين العادي لحزب الشعب الجمهوري، تم اعتقال 9 من أصل 13 مشتبهاً بهم، من بينهم سوات دولغر، في 23 مايو. وتم فرض تدابير رقابية قضائية على 4 مشتبهاً بهم.
وجاء في مذكرة إحالة النيابة أن المشتبه بهم حملوا صفات مثل 'مندوب' و'رئيس منطقة' خلال فترة المؤتمر الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري. ووفقاً للتصريحات الواردة في الملف، ذكر أن هناك شكاً قوياً مستنداً إلى أدلة ملموسة بأن المشتبه بهم ارتكبوا جريمة 'مخالفة قانون الأحزاب السياسية'، وذلك في ضوء التحديدات التي تشير إلى أن المشتبه بهم حددوا خياراتهم التصويتية في المؤتمر بناءً على المصالح التي حصلوا عليها، حيث حصل بعضهم على مناقصات من البلديات، وتم تعيين أقارب بعضهم في وظائف بالبلديات، وتم تقديم نقود نقدية لبعضهم الآخر.