09.06.2026 15:30
في ظل أزمة الازدواجية الرئاسية في حزب الشعب الجمهوري، وجه كمال كليتشدار أوغلو رسالة تهديدية بعقد المؤتمر من المقر العام للحزب لأنصاره. وأكد كليتشدار أوغلو أنه ليس لديه طموح في المقعد، وأنه سيعقد المؤتمر بنزاهة قائلاً: "بالطبع سوف تنتخبون رئيسنا بأصواتكم النزيهة. لن يجري أحد مفاوضات خاصة خلف الأبواب المغلقة، ولن تتطاير الدولارات في الهواء."
في حزب الشعب الجمهوري، انتهى اللغز الذي شغل تركيا لأيام حول "من سيتحدث في اجتماع المجموعة؟" بظهور القادة على منصتين منفصلتين. بينما خاطب أوزغور أوزيل النواب في البرلمان التركي، التقى كمال كليتشدار أوغلو مع مؤيديه في المقر العام.
الحزب منقسم إلى قسمين
أزمة الإدارة والمنبر التي اندلعت في حزب الشعب الجمهوري بعد القرارات القضائية، خلقت مشهداً سياسياً نادراً في أنقرة. الجدل المستمر لأيام حول "من سيتحدث في اجتماع المجموعة في البرلمان؟" انتهى بانقسام الحزب فعلياً إلى قسمين. ألقى أوزغور أوزيل خطاباً أمام النواب في قاعة اجتماع المجموعة في البرمان داعياً إلى مؤتمر مبكر، بينما خاطب كمال كليتشدار أوغلو في نفس التوقيت مؤيديه في المقر العام للحزب.
رسالة تطهير من كليتشدار أوغلو
كمال كليتشدار أوغلو الذي صعد إلى المنبر المُعد في المقر العام، استهدف في خطابه مزاعم الفساد داخل الحزب ومناقشات المؤتمر. وأكد كليتشدار أوغلو في خطابه مراراً على "التطهير"، مشيراً إلى القيم الأساسية للحزب وموجهاً رسائل قاسية.
قال كليتشدار أوغلو: "لن يكون هناك مال أو مصالح في مؤتمرات حزب الشعب الجمهوري"، مؤكداً على الأساس الأخلاقي للمنافسة داخل الحزب.
"سأعقد المؤتمر"
أعطى كليتشدار أوغلو إشارة واضحة جداً بأن الأسماء التي ارتبطت بالرشوة وادعاءات المال في عملية المؤتمر السابقة سيتم طردها من الحزب، مدعياً أن هدفه الحقيقي ليس المقعد بل استعادة مصداقية حزبه.
وأعاد كليتشدار أوغلو التأكيد على أنه سيعقد المؤتمر بنفسه، مستخدماً في الجزء الأكثر تأثيراً من خطابه العبارات التالية:
"ليس لدي هم للمقعد. سأعقد المؤتمر. سنعقد بالتأكيد مؤتمراً أخلاقياً فاضلاً. بالتأكيد ستنتخبون رئيسنا بأصواتكم الفاضلة. لن يجري أحد مفاوضات خاصة خلف الأبواب المغلقة، ولن تتطاير الدولارات في الهواء."