24.06.2026 01:40
تم تنفيذ حملة أمنية ومرورية كبيرة في منطقة كاديكوي بإسطنبول، وأثناء التفتيش، لفت سائق دراجة نارية حديث العهد بالقيادة الأنظار، حيث كان تحت تأثير الكحول. تبين أن السائق حصل على رخصة القيادة قبل 4 أيام فقط، وكانت نسبة الكحول في دمه 0.89 بروميل. وعند مواجهته بالغرامات المفروضة، قال بصوت متذمر للشرطة: 'حتى لو كتبوا 50 مليارًا، لا يوجد ما يمكن فعله'. تم تسجيل تلك اللحظات بالكاميرات.
في عملية أمنية ومرورية مدعومة بطائرة هليكوبتر جرت في منطقة كاديكوي بمدينة إسطنبول، تم ضبط سائق يقود تحت تأثير الكحول بمعدل 0.89 بروميل، بعد حصوله على رخصة القيادة قبل 4 أيام فقط. وظهر السائق المخمور وهو يشكو للكاميرات التي تصوره قائلاً: "حتى لو كتبوا 50 مليارًا، لا يوجد ما نفعله".
قامت فرق الأمن والمرور التابعة لمديرية شرطة إسطنبول، في واحدة من أكثر نقاط كاديكوي ازدحاماً وهي شارع ألتيول، بتفتيش واسع النطاق للأمن والمرور. في العملية المدعومة بطائرة هليكوبتر، تم إيقاف المركبات المارة واحدة تلو الأخرى وتفتيشها بدقة. خلال التفتيش الذي شمل التحقق من هويات السائقين والركاب، تم إجراء تفتيش دقيق للأشخاص المشبوهين والدراجات النارية.
رخصة 4 أيام ضاعت
أثناء التفتيش، تم إيقاف سائق الدراجة النارية بلوحة 34 FRS 053، وفي اختبار الكحول تبين أن V.A. كان تحت تأثير الكحول بمعدل 0.89 بروميل. وتبين أن V.A. حصل على رخصته قبل 4 أيام فقط، وتم فرض غرامة إدارية عليه قدرها 25 ألف ليرة لقيادته تحت تأثير الكحول، و2,719 ليرة لعدم فحص دراجته النارية.
"حتى لو كتبوا 50 مليارًا، لا يوجد ما نفعله"
لفتت اللحظات التي اشتكى فيها السائق V.A. للشرطة، بعد مصادرة رخصته وربط دراجته النارية، الانتباه. وأعرب السائق عن صدمته بالعملة القديمة قائلاً: "إذا كان هناك عقوبة، سأتحملها. لقد مرت 4 أيام على حصولي على الرخصة، أخذوا الرخصة وأخذوا الدراجة. أستحلفكم بالله، كتبتم مخالفة في الليل، لقد حدث ما كان يجب أن يحدث. حتى لو كتبوا 50 مليارًا أو 100 مليارًا، لا يوجد ما نفعله."
عقوبات كثيفة أثناء التفتيش
تم تغريم سائق دراجة نارية آخر تم إيقافه في نفس نقطة التطبيق. تم فرض غرامة قدرها 2,719 ليرة على مالك الدراجة النارية بلوحة 34 HTB 448 لعدم وجود فحص للمركبة، وغرامة قدرها 1,246 ليرة لعدم وجود تأمين إلزامي ضد الحوادث، وتم حجز المركبة.
أعلنت السلطات الأمنية أن مثل هذه التفتيشات الشاملة في جميع أنحاء المدينة ستستمر بشكل متزايد بهدف حماية أرواح وممتلكات المواطنين.