09.06.2026 14:12
في بلدة زيله التابعة لمدينة توكات، حدث تطور صادم بخصوص وفاة الشابة سيبيل أكبينار (25 عامًا) التي تبين أنها فارقت الحياة منذ حوالي 10 أيام عقب دخول غرفتها بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من المنزل. أُلقي القبض على والدة الفتاة وأختيها اللاتي يعشن في نفس المنزل، وأُرسلن إلى السجن بتهمة "القتل العمد مع الإهمال".
هزت منطقة زيله في توكات مأساة عائلية غامضة ومرعبة. تم العثور على جثة فتاة صغيرة هامدة في سريرها، ظلت دون أن يلاحظها أحد لأيام، بفضل انتباه الجيران. وكشف التحقيق الذي أعقب الحادث عن شبهة وحشية عائلية.
الرائحة الكريهة القادمة من المنزل كشفت الفظاعة
وقع الحادث في منزل مستقل في شارع ظفر بحي مينارة صغير في منطقة زيله. وفقًا للمعلومات الواردة، أبلغ سكان الحي عن روائح كريهة وقوية تنبعث من المنزل، وأبلغوا قوات الشرطة دون تأخير.
عند البلاغ، دخلت قوات الأمن إلى العنوان ووجدت الشابة سيبيل أكبنار (25 عامًا) مستلقية بلا حراك في سريرها. وأظهر الفحص الذي أجرته الفرق الطبية أن الشابة توفيت قبل أيام.
عاشوا لمدة 10 أيام مع الجثة في نفس المنزل
في الفحوصات الأولية في موقع الحادث، ركز المحققون على احتمال أن تكون سيبيل أكبنار، التي قيل إنها تعاني من مشاكل نفسية وتغلق على نفسها في غرفتها أحيانًا، قد توفيت قبل حوالي 10 أيام.
تبين أن والد الفتاة، م.أ، يعمل عامل بناء في الخارج، بينما كانت الفتاة المتوفاة تعيش مع والدتها ي.أ وأختيها س.أ وس.أ في نفس المنزل. أثار موقف أفراد الأسرة، الذين عاشوا مع الجثة في المنزل لأيام كما لو لم يحدث شيء، الدهشة.
اتهام الأم وابنتيها بالقتل العمد
في إطار التحقيق الشامل الذي أجرته النيابة العامة في زيله، تم اعتقال والدة الفتاة ي.أ وأختيها س.أ وس.أ من قبل قوات الشرطة.
بعد استجوابهم في مركز الشرطة، تم إحالة الأم والأختين إلى المحكمة تحت إجراءات أمنية مشددة، وأمرت المحكمة بحبسهم بتهمة "القتل العمد بالإهمال" وإرسالهم إلى السجن.
سيتم تحديد سبب وفاة سيبيل أكبنار بدقة بعد إجراء تشريح مفصل في مؤسسة الطب الشرعي. ولا يزال التحقيق متعدد الجوانب في الحادث مستمرًا.