04.06.2026 12:40
تسبب تايفيون كامبل، الذي تخرج بمرتبة الشرف في حفل تخرج مدرسة ثانوية في شيكاغو بالولايات المتحدة، في فضيحة كبيرة بعد أن أدى رقصة التويرك على المسرح. وقام مدير المدرسة بطرد كامبل من الحفل بالإضافة إلى مصادرة شهادته. واعترف كامبل بأنه خطط للرقصة.
شهد حفل تخرج بمدرسة ثانوية في مدينة شيكاغو الأمريكية فضيحة كبرى شاهدها الملايين حول العالم وقسمت الإنترنت. عندما دعت اسمها، صعدت تيفيون كامبل البالغة من العمر 18 عامًا إلى المسرح لتتسلم شهادتها بامتياز.
لكن مشية الفتاة لم تدم طويلاً؛ إذ ألقت برداءها فجأة وفتحت ساقيها في منتصف المسرح ثم بدأت رقصة "التويرك" المعروفة. بينما صفق أصدقاؤها في القاعة وهتفوا بحماسة، تجمدت إدارة المدرسة والمعلمون على المسرح.
مدير المدرسة، الذي رأى في ذلك عدم احترام، لم يكتفِ بإخراج الفتاة من الحفل برفقة الحراس، بل صادر شهادتها التي تستحقها.
متعة لحظة تحولت إلى كابوس
هذه اللحظات التي أثارت غضبًا سريعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وضعت من يقولون "هذا النوع من الاحتفال ممتع" في مواجهة من يقولون "إنه عدم احترام كبير لجدية المدرسة ورسميتها". اللافت أن بطلة الواقعة تيفيون كامبل لم تكن طالبة مشاغبة، بل على العكس كانت طالبة ناجحة يُشار إليها بالبنان. أنهت المدرسة الثانوية بمعدل مرتفع جدًا 3.5 (بتقدير A-)، وحصلت على حق دراسة إدارة الأعمال في جامعة ولاية جورجيا المرموقة، واعترفت كامبل أنها خططت لعرض الرقص هذا منذ أشهر.
قالت الفتاة في تصريحاتها لوسائل الإعلام الأمريكية: "في الحقيقة، لم أفعل شيئًا خفيًا. قبل الحفل قلت لأصدقائي وعائلتي بل وحتى للمعلمين في المدرسة: 'سأفتح ساقي وأرقص على المسرح، شاهدوني'. لكن أعتقد أن أحدًا لم يصدق أنني سأقوم بهذا الجنون، لذا فوجئ الجميع تمامًا". بعد أن أنهت رقصها وتوجهت بفخر كبير لتسلم شهادتها، صُدمت كامبل بصدمة حياتها.
المسؤولون على المنصة سحبوا الشهادة التي مدت الفتاة يدها إليها. الطالبة المسكينة التي روت تلك اللحظات قالت: "في البداية ظننت أنهم خلطوا الأسماء، وأن هناك خطأً. لا أحد كان ينظر في وجهي".
بعد التوتر على المنصة، تدخل حراس الأمن بالمدرسة وأخرجوا تيفيون كامبل البالغة من العمر 18 عامًا باكيةً وعلى عجل من القاعة. قيل للفتاة التي وُضعت أمام باب التخرج إنها لن تحصل على شهادتها إلا بعد اجتماع تأديبي ودفاعي صارم للغاية مع إدارة المدرسة.
ذكرت كامبل أن مدير المدرسة انتقدها بعبارات قاسية جدًا، فقالت: "عاتبني المدير قائلاً: 'لقد حولت يوم الفرح المشترك للمدرسة بأكملها والأهل والأصدقاء إلى عرضك الشخصي. اغتصبت حق الجميع. الآن فكر مليًا في كيفية إصلاح هذا الخطأ الذي ارتكبته'".
دفعت الفتاة عن نفسها أمام هذا الموقف الصارم من المدرسة، مدعية أنه لم يُبلغهم بأي قواعد مكتوبة حول ما هو مسموح وما هو ممنوع قبل الحفل. قالت كامبل: "لم يكن هناك سطر واحد مكتوب يحظر الفرح أو الرقص على المسرح"، وثائرة على أن أسعد أيامها قد دمر: "أشعر بألم، أعاني من خيبة أمل كبيرة".
الفتاة التي تُحتجز شهادتها الرسمية من المدرسة الثانوية التي تحتاجها لتقديمها للجامعة في خزينة المدرسة، تنتظر الآن موعدها التأديبي مع إدارة المدرسة. إذا لم يتراجع المدير عن قراره، فقد تكون أحلام الفتاة الجامعية في خطر.