04.06.2026 13:31
أحمد جهانجرد تكالو، الذي ذهب إلى مدينة فان للعمل، أصيب بصدمة كبيرة عندما رأى في حسابه البنكي 999 ملياراً و999 مليوناً و999 ألف ليرة و99 قرشاً. بسبب الأموال مجهولة المصدر، جمدت هيئة التحقيقات المالية (MASAK) جميع حساباته، وقال إن أعماله تعطلت بسبب عدم تمكنه من الوصول إلى حساباته. وأشار تكالو، الذي يمتلك شركتين للبحث والتطوير، إلى أنه قد يفلس إذا استمرت العملية شهراً أو شهرين آخرين، وطلب حل المشكلة في أقرب وقت ممكن.
أحمد جهانجرد تاكالو، رجل أعمال من أصل أذربيجاني يعيش في باليكسير، ذهب إلى فان في رحلة عمل. تفاجأ بشدة عندما رأى الرقم في حسابه المصرفي. بعد أن علم أن حسابه يحتوي على 999 ملياراً و999 مليوناً و999 ألفاً و999 ليرة و99 قرشاً، جمدت هيئة التحقيقات المالية (MASAK) جميع حساباته بسبب حركة أموال مجهولة المصدر.
شرح تاكالو، الذي استقر في تركيا منذ حوالي 10 سنوات، أن الحادثة بدأت عندما كانت بطاقاته لا تعمل أثناء تسوقه في فان. قال تاكالو إنه عندما ذهب إلى البنك معتقداً أن المشكلة تكمن في البطاقات، صُدم بحياته عندما علم أن حوالي تريليون ليرة دخلت إلى حسابه.
"حياتي تغيرت 180 درجة"
وصف تاكالو، الذي قال إنه مخترع دولي ولديه شركتان للبحث والتطوير في تركيا، العملية بأنها "مضحكة ومروعة في نفس الوقت". أوضح تاكالو أن الملايين من الليرات قد أُرسلت بالخطأ إلى حساب والدته من قبل، وأن تلك الحادثة حُلّت في وقت قصير، لكن هذه المرة الوضع أكثر تعقيداً بكثير. قال تاكالو إن أعماله تضررت بشدة بسبب تجميد حساباته، وأضاف: "لقد تغيرت حياتي 180 درجة. أفتقد حياتي الطبيعية ونظامي. توقف نشاطي بسبب إغلاق حسابي".
"فجأة أصبح الجميع أقاربي"
قال تاكالو إنه شهد حركة اتصالات مكثفة بعد انتشار الخبر، حيث يُتصل به باستمرار رغم حصوله على رقم هاتف جديد. صرح تاكالو: "الجميع يطلب المال. يتصرفون وكأنني أستطيع استخدام هذا المال. فجأة، بدأ الجميع يصبحون أقاربي".
"هذه العملية قد تسبب إفلاسي"
أكد تاكالو أنه متضرر بسبب تجميد جميع حساباته، وقال إن أعمال شركاته قد تتضرر بشدة إذا طالت العملية. أعرب تاكالو عن أنه قد يواجه خطر الإفلاس إذا استمر الوضع بهذه الطريقة لمدة شهر أو شهرين إضافيين، وطالب بتوضيح الحادثة في أقرب وقت ممكن وإعادة فتح حساباته. بينما يُفهم أن العملية القانونية المتعلقة بالقضية لا تزال مستمرة، قال تاكالو إنه ينتظر تحديد صاحب الأموال الفعلي لإنهاء الفوضى التي حدثت.