03.06.2026 15:20
أعلن وزير العدل أكين غورلك أن جثة امرأة ظلت مجهولة الهوية منذ عام 2006 ودُفنت في مقبرة الفقراء في بافرا تعود إلى غولجان يازيتشي، التي كانت مفقودة لسنوات. وبعد فحص قائمة المفقودين التي تضم 1000 شخص بتنسيق من إدارة التحقيق في الجرائم المجهولة، تم كشف جريمة القتل واتخاذ قرار اعتقال بحق 3 مشتبه بهم، وبدأت الإجراءات القضائية.
أكدت السلطات أن جثة امرأة دُفنت في مقبرة المجهولين في منطقة بافرا بمدينة صامسون، والتي ظلت مجهولة الهوية منذ عام 2006، تعود لغولجان يازيجي المفقودة منذ سنوات. وأعلن وزير العدل أكين جورلك أن ثلاثة مشتبه بهم في القضية تم إلقاء القبض عليهم، وذلك بعد التوصل إلى تطابق في الحمض النووي أدى إلى كشف الجريمة.
تم التحقيق بدقة وكأنها حفر بئر بإبرة
ألقت التحقيقات الدقيقة التي أجرتها مديرية جرائم القتل المجهولة التابعة لوزارة العدل الضوء على جريمة عمرها 20 عامًا. وأوضح الوزير أكين جورلك أن الفرق قامت بفحص قائمة تضم 1000 شخص مفقود وجميع الصلات المرتبطة بالقضية بدقة متناهية، كما لو كانوا يحفرون بئرًا بإبرة. وبعد اختبارات الحمض النووي، تم تحديد أن الجثة في مقبرة المجهولين تعود لغولجان يازيجي.
أمر احتجاز لثلاثة مشتبه بهم
عقب كشف الحقيقة، قامت النيابة العامة في بافرا باتخاذ إجراءات في التحقيق المتعلق بمقتل غولجان يازيجي. وتم إصدار أمر احتجاز لثلاثة أشخاص يُعتقد أن لهم صلة بالحادثة، مما يمثل بداية رسمية للإجراءات القضائية.
"لن يُترك أي ملف في الظلام"
وفي تصريح له عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد وزير العدل أكين جورلك أنهم سيتابعون كل ملف حتى ينال العدالة حقه، قائلاً: "هذا التطور الذي حدث نتيجة الجهود المبذولة تحت إشراف مديرية جرائم القتل المجهولة التي أنشأناها في وزارتنا، هو الدليل الأوضح على أن دولتنا لن تترك أي ملف في الظلام. تحت قيادة رئيسنا رجب طيب أردوغان، ستواصل مؤسساتنا القضائية التعامل بحزم مع جميع جرائم القتل المجهولة، وستظل متابعة كل ملف حتى يقدم الجناة حسابهم أمام القضاء".
شكر للفرق
كما قدم الوزير جورلك الشكر للنيابة العامة في بافرا، وفريق مديرية شرطة محافظة صامسون، وجميع الموظفين العموميين الذين بذلوا جهودًا كبيرة في كشف الحقيقة.