02.06.2026 11:31
أعلنت السلطات في ولاية نيومكسيكو الأمريكية أن الجثة التي عثر عليها في منطقة غابات تعود لموظفة مختبر لوس ألاموس الوطني المفقودة منذ حوالي 11 شهرًا، ميليسا كاسياس. وأفاد المسؤولون بوجود مسدس بجانب كاسياس، لكن سبب الوفاة لم يُحدد بعد. في حين أثارت الحادثة مجددًا قضية وفاة أو اختفاء 11 عالمًا، معظمهم مرتبط بالأبحاث النووية والفضائية، خلال العامين الماضيين، يستعد مجلس النواب الأمريكي لبدء تحقيق في الأمر.
أعلنت السلطات في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية أن الجثة التي عُثر عليها في منطقة غابات تعود لموظفة مختبر لوس ألاموس الوطني، ميليسا كاسياس، المفقودة منذ حوالي 11 شهرًا. وأعادت الحادثة تسليط الضوء على حالات الوفاة والاختفاء المتزايدة للعلماء في السنوات الأخيرة.
خبر مؤلم عن عالمة مفقودة
تم التعرف على هوية الجثة التي عُثر عليها في منطقة غابات بولاية نيو مكسيكو الأمريكية في 28 مايو. وأعلنت السلطات أن الجثة تعلميليسا كاسياس البالغة من العمر 54 عامًا، والتي لم يُعرف عنها أي شيء منذ حوالي 11 شهرًا. وأشارت التقارير إلى أن كاسياس كانت تعمل في مختبر لوس ألاموس الوطني، أحد أهم مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة.
عُثر بجوارها على مسدس
ذكرت السلطات في بيانها أنه تم العثور على مسدس في المنطقة التي وُجدت فيها جثة كاسياس. ومع ذلك، أفادت بأن سبب الوفاة لم يُحدد بعد بشكل قاطع، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة.
آخر مرة شوهدت فيها في يونيو 2025
آخر مرة وردت فيها أخبار عن ميليسا كاسياس كانت في يونيو 2025. وعلى الرغم من الجهود التي بُذلت بعد تقديم بلاغ فقدانها، لم يتم العثور على العالمة لفترة طويلة.
وكانت السلطات قد أعلنت أن كاسياس لم تكن تحمل هاتفها أو محفظتها في وقت اختفائها.
جدل العلماء المفقودين يعود إلى الواجهة
بعد وفاة كاسياس، عاد النقاش حول حالات الوفاة والاختفاء التي شهدتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة بين العلماء. وفقًا للمعلومات المتاحة للجمهور، فقد توفي أو اختفى 11 عالمًا على الأقل خلال العامين الماضيين، معظمهم مرتبطون بأبحاث نووية وفضائية. ويُعتقد أن 6 منهم لقوا حتفهم، بينما تم تسجيل 5 كحالات مفقودة.
تم فتح تحقيق
على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين لم يؤكدوا وجود صلة مباشرة بين هذه الحالات، إلا أن عمل هؤلاء العلماء في منشآت بحثية وطنية وحصولهم على تصاريح أمنية عالية المستوى يلفت الانتباه.
وكان رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأمريكي، جيمس كومر، قد أعلن عن بدء تحقيق حول حالات وفاة واختفاء العلماء.