02.06.2026 11:51
في بلدة كوشتشو التابعة لمدينة توقاد، زار رئيس حزب الاتحاد الكبير مصطفى ديستيجي مكتب حملة حزب الحركة القومية ضمن فعاليات الانتخابات، مشيرًا إلى أن سكان البلدة هم من سيقررون نتيجة الانتخابات، قائلاً: "أهل كوشتشو هم من سيقررون، وسنحترم قرارهم. بعد الانتخابات، سنعمل معًا لمنع الهجرة وزيادة الخدمات".
قال مصطفى دستيجي، رئيس حزب الاتحاد الكبير، إن الانتخابات ستُعاد في بلدة كوشجو التابعة لمنطقة يشيل يورت في توكات، وبعد زيارة مكتب حملة حزب الاتحاد الكبير الانتخابي في بلدة كوشجو، قام مع مرشح حزب الاتحاد الكبير عمر جيجيت ووفد الحزب بزيارة مكتب حملة حزب الحركة القومية. وقال دستيجي: "أهل كوشجو هم من سيقررون، ونأمل أن تمر عملية الانتخابات بهدوء، وسنعمل معًا لتقديم الخدمات."
قام مصطفى دستيجي، رئيس حزب الاتحاد الكبير، بزيارة إلى بلدة كوشجو التابعة لمنطقة يشيل يورت في توكات ضمن زيارات عيد الأضحى والانتخابات المحلية. بعد تبادل التهاني بالعيد مع سكان البلدة برفقة مرشح الحزب عمر جيجيت، قام بزيارة ذات دلالة إلى مكتب حملة حزب الحركة القومية الانتخابي. استقبله مرشح حزب الحركة القومية لمنصب رئيس البلدية حكمت تيميزيل وأعضاء الحزب، وأكد دستيجي في كلمته على النضج الديمقراطي وروح تحالف الجمهور.
"النضال القانوني انتهى بالنصر"
أشار دستيجي إلى عملية استعادة بلدة كوشجو لوضعها البلدي، مذكرًا بأن الحق البلدي الذي فقد بسبب انخفاض عدد السكان قد استعيد من خلال النضال القانوني. وقال دستيجي: "في نهاية الأسبوع القادم، ستُجرى انتخابات في ست نقاط في تركيا، إحداها كوشجو. أتمنى أن تكون هذه الانتخابات خيرًا لبلدتنا ولتوكات ولبلدنا." وأشار إلى أن أكثر من عشرة أحزاب تتنافس في الميدان.
"المنافسة تدور بين أخينا"
تقييمًا لأجواء الانتخابات، أشار زعيم حزب الاتحاد الكبير إلى أن المنافسة تجري في جو ودي، قائلاً: "بقدر ما أرى، هناك حزبان من تحالفنا يتنافسان هنا؛ مرشح حزب الحركة القومية السيد حكمت ومرشحنا السيد عمر. كلا الصديقين انطلقا برغبة الخدمة وقدما جهودًا لهذه البلدة. أحدهما يشغل منصب رئاسة الحي حاليًا، والآخر شقيق ناضل لسنوات لاستعادة الحق البلدي. أهل كوشجو هم من سيقررون وسنحترم جميعًا هذا القرار."
"سنعمل معًا لمنع الهجرة"
وأكد مصطفى دستيجي أن الهدف الرئيسي بعد الانتخابات هو تطوير بلدة كوشجو، مشددًا على ضرورة أن يجد الشباب في المنطقة فرص عمل ويبقوا في قراهم. وقال دستيجي: "كيف نجلب الخدمات التي تحتاجها كوشجو إلى هنا، وكيف نمنع الهجرة؛ إن شاء الله سنخوض هذا النضال معًا يدًا بيد. لديكم أخ ورئيس حزب آخر في أنقرة. سنقدم الدعم لأي خدمة مطلوبة. رئيس بلدية سيواس موجود هنا أيضًا وقد أعلن دعمه بوضوح."
انتهت الزيارة بعد تبادل التمنيات الطيبة وتهاني العيد. أعرب سكان كوشجو عن سعادتهم بهذه الصورة من الوحدة التي ظهرت قبل الانتخابات.