01.06.2026 06:50
مع انطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء الكويت، تقوم أنظمة الدفاع الجوي بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف المجال الجوي للبلاد. فيما تُسمع أصوات انفجارات في العديد من المناطق بما في ذلك العاصمة، أوضح المسؤولون أن هذه الأصوات ناتجة عن عمليات الاعتراض. وتدعو قوات الأمن الجمهور إلى متابعة التحذيرات الرسمية، في وقت تتصاعد فيه الحركة العسكرية في المنطقة بشكل ملحوظ.
أعلنت رئاسة الأركان العامة الكويتية أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تعمل بنشاط لمنع الهجمات المعادية بالصواريخ والطائرات بدون طيار. وأوضح البيان أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق نتجت عن قيام أنظمة الدفاع الجوي بتحييد الأهداف.
ودعت السلطات المواطنين والمقيمين الأجانب في البلاد إلى الالتزام الكامل بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الرسمية.
الهجمات تزيد التوتر الإقليمي مجدداً
لم تشارك الحكومة الكويتية معلومات رسمية حول مصدر الهجمات، لكن الحدث لفت الانتباه في ظل تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط مؤخراً. وفقاً للمعلومات الواردة في الصحافة الدولية، وقعت الهجمات بعد تصعيد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في الأسابيع الأخيرة.
أفادت التقارير أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قامت مؤخراً بتحييد بعض الطائرات بدون طيار الانتحارية التي يُعتقد أنها تابعة لإيران حول مضيق هرمز، ثم زادت الحركة العسكرية المتبادلة في المنطقة.
سُمعت أصوات انفجارات في جميع أنحاء البلاد
أفادت المصادر المحلية ووسائل الإعلام الإقليمية بسماع أصوات انفجارات قوية في عدة نقاط، وخاصة في العاصمة مدينة الكويت. وأوضح الجيش الكويتي أن هذه الأصوات نتجت عن نجاح الدفاعات في منع الهجمات. وفقاً للتقارير الأولية، لم يتم الإبلاغ عن خسائر بشرية أو أضرار جسيمة.
مخاوف أمنية متزايدة في الخليج
الكويت من بين الدول التي شعرت بآثار الصراعات الإقليمية في الأشهر الأخيرة. تواجه البلاد هجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار، وتقع في موقع حاسم في التوترات الإقليمية، خاصة بسبب الوجود العسكري الأمريكي في الخليج. يرى الخبراء أن محاولات الهجوم الأخيرة تُظهر استمرار المخاطر الأمنية في منطقة الخليج.