01.06.2026 13:10
اعترف المحامي المتدرب بركر صاغلام (24 عامًا) الذي يعاني من مشاكل نفسية، والذي قام بقتل خالته الكاتبة أيتن أوزتورك طعنًا بالسكين خلال زيارتها للعيد في كرككلاريلي، في اعترافه المروع مدعيًا أن خالته كانت تخلط المواد المشعة في طعامه، قائلاً: "كان لون السكر بجانب الماء الذي أحضرته لي مثل اليورانيوم، وكانت تتردد في رأسي أصوات تقول 'هذه المرأة ستقتلك'، فأخذت السكين من الجيران وهاجمتها بحقد"
في حادثة مأساوية هزت الأوساط الثقافية والفنية، كشفت التحقيقات في جريمة قتل الكاتبة آيتن أوزتورك التي وقعت في 29 مايو في منطقة فيز التابعة لكركلاريلي عن تفاصيل صادمة. بيركر صاغلام، المشتبه به في قتل خالته بوحشية خلال زيارته لعائلته بمناسبة العيد، تم اعتقاله وإيداعه السجن بقرار من المحكمة. وجاءت أقوال القاتل في مرحلة النيابة والمحكمة لتكشف عن فداحة الجريمة.
"كانت أصوات تدور في رأسي"
بيركر صاغلام البالغ من العمر 24 عاماً، والذي قال إنه محامٍ متدرب لكنه لم يجتاز الاختبارات التأهيلية بسبب مشاكل نفسية، ادعى أن خالته كانت تخربه من خلال المستشفيات. وفي وصفه ليوم الحادثة، أدلى القاتل بهذه الادعاءات المرعبة: "أعتقد أنها ألقت مواد مشعة في شرابي. كنت جالساً في الغرفة في الطابق العلوي. أحضرت لي الماء، وكان مع الماء قطعة حلوى ذات لون يشبه اليورانيوم. دار بيننا حديث، حيث تحدثت عن الخدمات التي قدمتها لي سابقاً وقالت لي كلمات مثل 'أنت مثل المتسول، مثل المرأة'. فخرجت بغضب. كنت قد تناولت ثلاث حبوب دواء سابقاً. كان صوت داخلي يقول 'هذه المرأة ستقتلني'."
"كنت أعتقد أنني سأموت في غضون يوم أو يومين"
صاغلام، الذي قال إنه يستخدم أربعة أنواع من الأدوية النفسية ويحصل عليها بوصفة طبية باسم والدته، اتهم خالته بوضع مواد محظورة في طعامه، وتابع أقواله: "قررت قتل خالتي بحقد. السبب هو أنها كانت تضع مواد محظورة في طعامي. كنت أعتقد أنني سأموت في غضون يوم أو يومين. لا أتذكر من لحظة الحادثة سوى الصراخ، ولا أذكر شيئاً آخر. ولا أتذكر عدد الطعنات التي وجهتها لخالتي."
أخذ السكين من الجار وأحدث فوضى مرعبة
المشتبه به القاتل، الذي ادعى أنه لم يخطط للجريمة بل ارتكبها بدافع نوبة غضب مفاجئة والأصوات في رأسه، سجل هذه الكلمات الأخيرة حول لحظة الحادثة: "بعد خروجها من المنزل، شربت الكحول. أخذت السكين من الجار الذي يسكن في منزل أبيض كبير ذي حديقة واسعة في الطابق العلوي. لا أعرف الجار. كان صوت داخلي يقول 'هذه المرأة ستقتلك في غضون يوم أو يومين'، وهذه الأصوات كانت تدور باستمرار في رأسي. دخلت الحديقة بالسكين، ثم أتذكر أنني ركضت نحو خارج القرية. لم آخذ السكين معي أثناء الهروب من المنزل. لا أذكر أنني وضعت السكين على السيارة، لكنهم وجدوه لاحقاً على السيارة. أتذكر أنني دخلت المطبخ بعد الحادثة وشربت الماء."
بفضل عملية ناجحة لقوات الدرك، تم القبض على بيركر صاغلام مع أداة الجريمة بسرعة، وتم اعتقاله في 30 مايو وإيداعه السجن بقرار من السلطات القضائية. وبعد الفحوصات الجنائية والنفسية، سيتضح مسار القضية.