01.06.2026 07:20
أعلنت الولايات المتحدة أنها ضربت منشآت رادارية ومراكز قيادة للطائرات بدون طيار تابعة لإيران في جزيرة قشم ومنطقة غورك بالقرب من مضيق هرمز. بينما وصفت واشنطن العملية بأنها دفاع عن النفس، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شن هجوماً انتقامياً. حذرت طهران من أنها سترد بقسوة أكبر إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوة عسكرية جديدة.
أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية أن عملية استهدفت نقاطًا عسكرية إيرانية حول مضيق هرمز نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ووفقًا للبيان، استهدفت الطائرات الحربية الأمريكية أنظمة الرادار ومراكز القيادة والتحكم للطائرات بدون طيار في جزيرة كيش وغوروك. وزعمت CENTCOM أن العملية جاءت بعد أن أسقطت إيران طائرة أمريكية من طراز MQ-1 كانت تعمل في المياه الدولية.
كما أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب محطة تحكم أرضية لطائرة بدون طيار وطائرتين انتحاريتين، حيث اعتُبرت تهديدًا للسفن في المنطقة.
دفاع "الدفاع المشروع"
أكدت إدارة واشنطن أن الهجمات نُفذت بهدف حماية حركة الملاحة البحرية في المنطقة ودرء التهديدات ضد العناصر الأمريكية. ووصفت CENTCOM العمليات بأنها "إجراءات دفاعية مشروعة ومتعمدة ومتناسبة".
الرد الإيراني
عقب الهجمات الأمريكية، صدر بيان من الحرس الثوري الإيراني. زعمت القوات الجوفضائية للحرس الثوري أن الولايات المتحدة ضربت برج اتصالات في جزيرة سيريك بمحافظة هرمزغان. وجاء في البيان أن القاعدة الجوية التي نُفذ منها الهجوم استُهدفت، وأن النقاط المحددة مسبقًا ضُربت بنجاح.
"الرد التالي سيكون مختلفًا تمامًا"
وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا واضحًا للولايات المتحدة بعد عملية الانتقام. وجاء في البيان أنه إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوة عسكرية جديدة، فإن رد إيران سيكون "مختلفًا تمامًا"، مما يشير إلى أن التوتر في المنطقة قد يتصاعد أكثر.
هجمات الولايات المتحدة على أهداف في جزيرة كيش وغوروك، والرد الإيراني، أعادت رفع التوتر العسكري حول مضيق هرمز.