28.05.2026 15:50
أبلغ رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو النواب برسالة أن اجتماع مجموعة الحزب في البرلمان التركي لن يُعقد دون تعليماته. وأشار كيليتشدار أوغلو إلى أن تاريخ اجتماع المجموعة لم يُحدد بعد، مع استمراره في اعتراضه على أن الاجتماع الذي أُنتخب فيه أوزغور أوزيل رئيسًا للمجموعة غير صالح. وكان أوزيل قد صرح في الأيام الماضية قائلاً: 'سأقوم أنا بعقد اجتماعات المجموعة حتى المؤتمر الحزبي'.
الزلزال السياسي في حزب الشعب الجمهوري يتسع بعد قرار المحكمة بـ "البطلان المطلق". مع استمرار التوتر بين جبهة كمال كيليتشدار أوغلو وأوزغور أوزيل داخل الحزب، جاءت خطوة جديدة لافتة من كيليتشدار أوغلو.
أعلن كيليتشدار أوغلو في رسالة رسمية أرسلها إلى نواب حزب الشعب الجمهوري أن تاريخ اجتماع المجموعة البرلمانية للحزب في البرلمان التركي لم يُحدد بعد، وأن الاجتماع لن يُعقد دون تعليماته.
"لن يُعقد دون تعليماتي"
جاء في الرسالة المرسلة إلى النواب العبارات التالية: "تبين أن هناك تساؤلات وترددات بين أعضاء المجموعة بشأن موعد انعقاد المجلس العام للمجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري. لذلك أود أن تعلموا أن تاريخ اجتماع المجلس العام للمجموعة البرلمانية لم يُحدد من قبلي بعد. حالما يتم تحديد تاريخ الاجتماع، سيتم إرسال الإشعارات اللازمة إليكم. لن يُعقد المجلس العام للمجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري ما لم تتم الإشعارات اللازمة وفقًا لتعليماتي في هذه الأمور."
خطوة جديدة ضد أوزغور أوزيل
أشعلت هذه الخطوة من كيليتشدار أوغلو مجددًا النقاشات حول إدارة المجموعة في الحزب. كان كيليتشدار أوغلو قد تقدم سابقًا بطلب إلى رئاسة البرلمان التركي معتبرًا أن الاجتماع الذي انتخب فيه أوزغور أوزيل رئيسًا للمجموعة غير صالح، مدعيًا أن أوزيل لا يمكنه استخدام لقب "رئيس المجموعة". وفي كواليس الحزب، تُطرَح تعليقات بأن كيليتشدار أوغلو يرغب في إعادة تشكيل المجموعة البرلمانية.
صورة الرأسين في الحزب
جعلت التطورات الأخيرة في الحزب الانقسام الداخلي أكثر وضوحًا. لفت انتباهًا تشكيل أوزغور أوزيل وفدًا منفصلًا للتهنئة بالعيد في البرلمان، والنقاشات الحادة بين نواب الحزب في مجموعة واتساب، والاتهامات المتبادلة.
تبين أن النقاشات التي بدأت بسبب السيارات الفاخرة المتروكة أمام المقر العام امتدت إلى السباب بين النواب، وأغلقت مجموعة الحزب على واتساب أمام التعليقات.
كما أُجِّل اجتماع مجلس الحزب ولجنة الانضباط العليا الذي كان من المتوقع أن يعقده كيليتشدار أوغلو بعد العيد. وأرجعت إدارة الحزب السبب إلى عدم وصول الإشعارات الرسمية للأعضاء العائدين إلى مناصبهم بموجب قرار المحكمة.
الأنظار على الإدارة الجديدة
تتجه الأنظار الآن في كواليس الحزب إلى مجلس الإدارة المركزي الجديد الذي سيشكله كيليتشدار أوغلو. بينما يبرز في الكواليس ادعاء بأن برهان شيمشيك سيُعيّن ناطقًا باسم الحزب، يُتداول أن كيليتشدار أوغلو يخطط للعمل مع فريق "أ" مكون من 9 أشخاص في الفترة الجديدة.
التوتر يتصاعد في الحزب
يُشار إلى أن التوتر داخل الحزب يرتفع أكثر بسبب أزمة القيادة والإدارة. ويُعتقد أن النقاش حول صلاحيات المجموعة البرلمانية قد يؤدي إلى خطوات سياسية جديدة في الأيام المقبلة.