28.05.2026 13:20
بينما تستمر الأزمة في حزب الشعب الجمهوري بعد قرار "البطلان المطلق"، أثار بقاء منصور ياواش في الخلفية خلال العملية جدلاً. في حين انتقد داخل الحزب عدم توجه ياواش إلى المقر العام واتباعه نهجًا منخفضًا، زُعم أن هذا الموقف كان قرارًا مشتركًا مع أوزغور أوزيل. وفقًا لمصادر الكواليس، يُقال إن الهدف هو منع إرهاق ياواش بالنظر إلى عملية الرئاسة المحتملة.
بعد قرار "البطلان المطلق" المتعلق بالمؤتمر في حزب الشعب الجمهوري، تستمر الأزمة السياسية في التصاعد. وبينما يستمر التوتر بين كمال كيليتشدار أوغلو وجبهة أوزغور أوزيل داخل الحزب، يلفت الانتباه بقاء رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش في الخلفية خلال العملية.
أحد أكثر الموضوعات تداولاً في كواليس الحزب في الأيام الأخيرة هو سبب عدم انخراط يافاش بشكل واضح في مركز العملية.
انتقادات: "لماذا لم يذهب إلى المقر العام؟"
خلال الأزمة في حزب الشعب الجمهوري، انتقد بعض أعضاء الحزب عدم مشاركة منصور يافاش مباشرة في التطورات في المقر العام للحزب. وخاصة بعض الأسماء الداعمة لأوزغور أوزيل رأت أن يافاش يجب أن يكون أكثر ظهوراً.
أثارت التعليقات مثل "لماذا لم يذهب إلى المقر العام؟"، "لماذا لم يشارك في المقاومة؟" جدلاً في قاعدة الحزب أيضاً.
ادعاء لافت للنظر
في برنامج بثته قناة TGRT، شارك الصحفي جان أوزتشيليك معلومات كواليس لافتة. ادعى أوزتشيليك أن بقاء منصور يافاش في الخلفية في العملية كان خياراً واعياً.
قال أوزتشيليك: "كانت هناك انتقادات حول عدم الذهاب إلى المقر العام، الذهاب إلى البرلمان، لماذا لم يأتِ إلى المقر العام عند عودته، لماذا لم يكن جزءاً من المقاومة. كل هذا تقرر مع منصور يافاش بعلم أوزغور أوزيل".
"لا يريد إرهاق يافاش"
في متابعة تصريحه، ادعى أوزتشيليك أن إدارة الحزب تحاول حماية منصور يافاش تحسباً لعملية رئاسية محتملة.
تصريحات أوزتشيليك: "لا يريد أن يتعرض منصور يافاش للكثير من الإرهاق. لأنه مرشح قوي، مرشح يمكنه الفوز"، أثارت صدى واسعاً في كواليس السياسة.
الأزمة تتعمق في حزب الشعب الجمهوري
التطورات المتتالية في الأيام الأخيرة في حزب الشعب الجمهوري جعلت الانقسام داخل الحزب أكثر وضوحاً. تأجيل كمال كيليتشدار أوغلو لاجتماع المجلس التنفيذي، تنظيم شخصيات قريبة من أوزغور أوزيل برنامج معايدة منفصل في البرلمان، وأزمة واتساب بين النواب رفعت التوتر في الحزب.
في هذه العملية، يلفت الانتباه اتخاذ منصور يافاش موقفاً سياسياً أكثر حذراً.
الأنظار على رسائل يافاش
الآن تتجه الأنظار في كواليس الحزب إلى التصريحات التي سيدلي بها منصور يافاش في الأيام المقبلة. يُعتقد أن يافاش، الذي يُنتظر موقفه في صراع القوى داخل الحزب بفضول، قد يلعب دوراً حاسماً خاصة في سيناريوهات الانتخابات المحتملة.