28.05.2026 18:40
كان مانولو غونزاليس، الذي كان يعمل سائق حافلة بلدية في برشلونة ويدرب في الدوري الهواة، قد أصبح مدربًا لإسبانيول بعد صعود لا يُصدق. وقد حقق المدرب الشاب إنجازًا كبيرًا بإبقاء إسبانيول في الدوري الذي اعتبره خبراء كرة القدم فريقًا هابطًا.
في شوارع برشلونة، أثناء عمله كقائد لحافلة بلدية، وفي المساء يتولى مسؤولية اللوحة التكتيكية في الدوريات الهاوية، حقق مانولو غونزاليس واحدة من أروع قصص النجاح في تاريخ كرة القدم.
من مقود الحافلة إلى الملاعب الخضراء
غونزاليس، الذي قاد الحافلات لسنوات في شوارع برشلونة، لم يهمل متابعة أحلامه الخاصة. في الملاعب الموحلة للدوريات الهاوية، وبإمكانيات محدودة، قادته نجاحاته خطوة بخطوة إلى رادار إسبانيول. عندما طُلب منه تولي قيادة الفريق الكتالوني في عام 2024، كان عالم كرة القدم متشككًا في هذا القرار. لكن غونزاليس أثبت للجميع أن سيطرته على المقود ليست فقط في الحافلات، بل في الملاعب الخضراء أيضًا.
حقق المركز الحادي عشر مع فريق كان يُقال إنه سيهبط
في بداية الموسم، كان المعلقون الرياضيون وخبراء كرة القدم يعتبرون هبوط إسبانيول أمرًا شبه مؤكد بسبب تشكيلة الفريق وجدول المباريات. المدرب الشاب، الذي أغلق أذنيه عن الضغط الهائل، لفت انتباه العالم بأسره بنجاحه خلال الموسم. قضى إسبانيول معظم الدوري ضمن المراكز العشرة الأولى، ورغم تراجعه في فترة ما، إلا أنه حصل على نقاط حاسمة في الأسابيع الأخيرة ليحتل المركز المطلوب. نجح غونزاليس في إبقاء إسبانيول في المنطقة الآمنة، ولعب دورًا كبيرًا في وصول الفريق إلى المركز الحادي عشر. كما أضاع إسبانيول فرصة التأهل للبطولات الأوروبية بفارق 5 نقاط.