تغيير العمل باستمرار سبب للطلاق

تغيير العمل باستمرار سبب للطلاق

28.05.2026 12:31

حكمت دائرة القانون المدني الثانية في محكمة النقض بطلاق الزوجين الشابين، معتبرة أن الزوج الذي يستقيل بحجة ظروف العمل ويغير وظائفه باستمرار ويتصرف بعدم الاهتمام تجاه زوجته هو المخطئ تمامًا.

تغيير العمل بشكل متكرر يضر بالزواج ويؤثر بعمق على الوحدة الأسرية.

الزوجة الشابة، التي كانت تعيش كغريبة مع زوجها في المنزل لبعض الوقت، تقدمت بطلب إلى محكمة الأسرة ورفعت دعوى طلاق. قالت المرأة المدعية إن الرجل يشرب الكحول باستمرار ويهينها ويسبها. وأضافت أنه لا يفي باحتياجات المنزل، ويلقي اللوم على حماتها وينشر شائعات عنها في المجتمع. وأدلت المرأة المدعية بشهادتها أمام المحكمة، مدعية أن زوجها يغير وظيفته باستمرار. أما الرجل المدعى عليه فطلب رفض الدعوى، مؤكداً أن الادعاءات ضده غير صحيحة وأن الطرفين ما زالا يعيشان في نفس المنزل. وجدت المحكمة أن طلب المرأة مبرر وحكمت بطلاق الزوجين.

"الرجل مخطئ بشدة"

استأنف الرجل المدعى عليه الحكم أيضًا. وتدخلت دائرة القانون المدني الثانية في محكمة النقض، مشيرة إلى أن عدم الاهتمام بالزوجة وتغيير العمل باستمرار يُعد سببًا للطلاق. وأكد حكم محكمة النقض أن الرجل مخطئ بشدة، مشيرًا إلى أن حكم محكمة الأسرة كان سليمًا، وحكم برفض استئناف الرجل.

"من الواضح أنه يغير وظيفته باستمرار"

وجاء في الحكم: "من الواضح أن الرجل المدعى عليه أهمل بشكل كبير واجباته الزوجية خلال فترة الزواج الفعلية، ولم يُظهر اهتمامًا بزوجته، واستهلك الكحول باستمرار، ولم يعمل بانتظام، وغيّر وظيفته باستمرار. هناك خلاف موجود وثابت بين الطرفين يهز أساس الحياة المشتركة ولا يسمح باستمرار الزواج، ولم يُر أي خطأ في حكم المحكمة الابتدائية الذي قضى بقبول دعوى المرأة المدعية".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '