10.03.2026 14:31
أصدر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تحديًا في الجدل حول استخدام القواعد العسكرية، حيث قام رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر بخطوة ملحوظة. أعلنت المملكة المتحدة أنها تستعد لإرسال سفينة RFA Lyme Bay إلى البحر الأبيض المتوسط بعد سفينة HMS Dragon.
تم الإعلان عن أن المملكة المتحدة تستعد لسفينة ثانية للمهام البحرية التي يمكن تنفيذها في البحر الأبيض المتوسط. أعلنت وزارة الدفاع البريطانية (MoD) أن سفينة RFA Lyme Bay أيضًا تم إعدادها للمهام بعد HMS Dragon التي كان من المقرر نشرها سابقًا.
يتم رفع مستوى الاستعداد العالي
قال المتحدث باسم الوزارة في بيان له إن القرار تم اتخاذه في إطار التخطيط الحذر، مشيرًا إلى: "في إطار التخطيط الحذر، قررنا رفع مستوى الاستعداد العالي لسفينة RFA Lyme Bay لدعم المهام البحرية في البحر الأبيض المتوسط إذا لزم الأمر".
من المعروف أن HMS Dragon، التي تم الإعلان عن نشرها سابقًا، هي واحدة من المدمرات من فئة Type 45 التي تتمتع بقدرات متقدمة في الدفاع الجوي.
سفينة إنزال
سفينة RFA Lyme Bay التي يتم إعدادها للمهام تعمل كسفينة إنزال. كما يمكن استخدامها كمنصة طيران، حيث يمكنها دعم عمليات الهليكوبتر وتحتوي على مرافق طبية. كانت سفينة Lyme Bay نشطة في الماضي، خاصة في عمليات الإغاثة الإنسانية والتدخل في الكوارث.
توتر ترامب-ستارمر
حدثت مناقشة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشأن مسألة الدعم العسكري خلال الحرب مع إيران. أرادت الولايات المتحدة استخدام القواعد العسكرية البريطانية للعمليات ضد إيران. ومع ذلك، لم توافق المملكة المتحدة على هذا الطلب على الفور. وأشار حكومة ستارمر إلى وجود مخاوف بشأن توافق الهجمات المحتملة مع القانون الدولي ومصالح المملكة المتحدة الوطنية.
ترامب انتقد
انتقد دونالد ترامب بشدة تأخر رد المملكة المتحدة. وادعى ترامب أن ستارمر لم يقدم دعمًا كافيًا لعمليات الولايات المتحدة ضد إيران، وقال إن العلاقات بين البلدين "لم تعد كما كانت". كما أعرب ترامب عن استيائه من أن منح المملكة المتحدة الإذن باستخدام القواعد العسكرية "استغرق وقتًا طويلاً".
ستارمر لم يتأخر في الرد
أكد كير ستارمر أن المملكة المتحدة تتخذ قراراتها وفقًا للمصالح الوطنية والإطار القانوني. وأوضح ستارمر أن حكومته "لا تؤمن بتغيير النظام من السماء"، مشيرًا إلى أنهم لا يرغبون في لعب دور مباشر في الهجمات ضد إيران.
في وقت لاحق، سمحت المملكة المتحدة باستخدام بعض المنشآت العسكرية الأمريكية للعمليات المحدودة والدفاعية. ومع ذلك، أظهرت المناقشة أن هناك اختلافات جدية في الرأي بين واشنطن ولندن بشأن سياسة إيران.