10.05.2026 11:30
{"text":"بموجب التعديل الذي أجرته كوريا الشمالية على دستورها، تم فتح الباب أمام الرد النووي التلقائي في حالة استهداف القيادة أو مهاجمة نظام القيادة النووية. بينما يرى الخبراء أن التعديل يغطي فعليًا سيناريو اغتيال محتمل لكيم جونغ أون، تؤكد إدارة بيونغ يانغ أن وضعها النووي "لا رجعة فيه"."}
مع التعديل الذي أجرته كوريا الشمالية على دستورها، تم فتح الباب أمام رد نووي تلقائي في حالة وقوع هجوم على نظام القيادة النووية للبلاد أو استهداف القيادة. في التحليلات المنشورة في الصحافة الأجنبية، قُدِّر أن التعديل يغطي عمليًا سيناريو اغتيال محتمل لكيم جونغ أون.
تفاصيل "الرد التلقائي والفوري"
في التعديل الجديد، ورد أنه في حالة تعرض نظام القيادة والسيطرة للقوات النووية للتهديد، سيتم تنفيذ هجوم نووي "بشكل تلقائي وفوري". وفقًا للخبراء، نظرًا لأن آلية اتخاذ القرار النووي في كوريا الشمالية تعتمد إلى حد كبير على كيم جونغ أون، فإن هذه الخطوة تعني انتقامًا تلقائيًا في حالة مقتل الزعيم.
السلطة النووية بالكامل في يد كيم جونغ أون
كما وضعت حكومة بيونغ يانغ السلطة الكاملة لكيم جونغ أون على الأسلحة النووية تحت الضمان الدستوري. تدعو حكومة كوريا الشمالية إلى أن الوضع النووي للبلاد أصبح الآن "لا رجعة فيه".
التوتر يتعمق مع كوريا الجنوبية
في أحدث التعديلات الدستورية، تخلت كوريا الشمالية رسميًا عن هدف التوحيد مع كوريا الجنوبية. يشير الخبراء إلى أن حكومة بيونغ يانغ أصبحت الآن تضع كوريا الجنوبية كعدو دائم.