10.05.2026 14:31
وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، أصدر الزعيم الديني مجتبى خامنئي تعليمات جديدة لقيادة القوات المسلحة المشتركة بمواصلة العمليات والرد بقوة على الأعداء. كما أعلنت مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران عن جاهزية الخطط العسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. ويشير الخبراء إلى أن إدارة طهران تتجه مؤخرًا نحو عقيدة عسكرية أكثر عدوانية، مما قد يؤدي إلى تصعيد جديد للتوتر في الشرق الأوسط.
تجري تطورات جديدة ترفع حدة التوتر في إيران. وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، أصدر مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تعليمات جديدة لقيادة القوات المسلحة الموحدة بـ "استمرار العمليات والرد الحاسم على الأعداء". جاء هذا الإعلان بعد تصاعد التوتر الأخير بين إيران وخط الولايات المتحدة وإسرائيل.
"خطط جاهزة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل"
كما أعلن قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، وهو أحد أهم الهياكل العسكرية الإيرانية في زمن الحرب، في بيان له، أن الخطط الشاملة جاهزة لمواجهة الهجمات المحتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
تُعرف القيادة بأنها أحد أعلى المراكز العسكرية التي تضمن التنسيق العملياتي بين الجيش الإيراني والحرس الثوري. ولفتت الرسائل في البيانات الصادرة عن وسائل الإعلام الإيرانية الانتباه إلى أن البلاد "انتقلت من موقف دفاعي إلى مفهوم هجومي".
العقيدة العسكرية الإيرانية تتغير
في الأشهر الأخيرة، زعمت تحليلات نشرتها الصحافة الأجنبية أن إيران أجرت تغييرات كبيرة في استراتيجيتها العسكرية. ويُقدر أن إدارة طهران اعتمدت نهجًا عسكريًا أكثر عدوانية، خاصة بعد الصراعات مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وكان القادة الإيرانيون قد صرحوا في بياناتهم الأخيرة بأن عمليات الصواريخ والطائرات المسيرة ستستمر على نطاق أوسع. وتشير بعض التحليلات إلى أن إيران تتجه الآن نحو عقيدة "الضربة الاستباقية" بدلاً من "الدفاع".
ادعاءات مجتبى خامنئي على جدول الأعمال
يلفت الانتباه في إيران مؤخرًا بروز مجتبى خامنئي بشكل أكبر في إدارة الدولة وعمليات اتخاذ القرار العسكري. وزعمت بعض التحليلات في الصحافة الأجنبية أن مجتبى خامنئي زاد من نفوذه على البيروقراطية الأمنية والحرس الثوري.
وخاصة التصريحات التي صدرت خلال عملية الحرب والأزمة في إيران، أدت إلى تعليقات بأن مجتبى خامنئي أصبح أحد الأسماء المركزية في سياسات البلاد المتشددة.
التوتر يتصاعد مجددًا في الشرق الأوسط
أدت التصريحات الأخيرة لإيران إلى زيادة المخاوف من احتمال حدوث موجة جديدة من التوتر العسكري في الشرق الأوسط. ويشير الخبراء إلى أن تهديدات إيران ضد القواعد الأمريكية وخطوط الطاقة والأهداف المرتبطة بإسرائيل في المنطقة قد تؤثر أيضًا على الأسواق العالمية.
وكانت الأسواق الطاقة تشهد بالفعل تقلبات حادة بسبب الأزمات الأخيرة في مضيق هرمز والاضطرابات في شحنات النفط.