10.05.2026 17:38
شارك آلاف الأشخاص في مهرجان الوفرة وكشك السادس والعشرين الذي أقيم في منطقة إرغين بولاية تكيرداغ. وفي إطار الفعالية، تم تقديم 2 طن من الكشك المطبوخ في 20 مرجلًا و12 مرجلًا من اللحم لنحو 6500 شخص، ونفدت جميع الأطعمة في غضون ساعة. وأكد المنظمون أن المهرجان جرى في أجواء من الوحدة والتكاتف.
في منطقة إرجين بولاية تكيرداغ، نظمت جمعية التعاون والتضامن لأبناء سامسون في حي الصحة بالمنطقة المهرجان السادس والعشرين للوفرة والكشكة (طعام تقليدي). شارك في الفعالية رئيس بلدية إرجين، موغي يلدز توبراك، ورئيس بلدية تشورلو، أحمد ساريكورت، وعدد كبير من المدعوين. تم طهي 2 طن من الكشكة في 20 مرجلًا، وانتهى كل الطعام في غضون ساعة.
"قدمنا الطعام لحوالي 6,500 شخص"
قال رئيس جمعية التعاون والتضامن لأبناء سامسون في إرجين، شكري كيريكجي، إن الاهتمام بالمهرجان هذا العام كان أكبر من العام الماضي، وأضاف: "نظمنا المهرجان السادس والعشرين هذا العام، وقد مضى ربع قرن. طهينا 20 مرجلًا من الكشكة و12 مرجلًا من اللحم. قدمنا الطعام لحوالي 6,500 شخص. الطقس جميل، والحشد رائع، والتنظيم ممتاز. أشكر شبابنا ومجلس إدارتنا. أشكر جميع أبناء بلدتنا الذين لم يتركونا وحدنا. الأغنياء والفقراء هنا، لا فرق. الجميع متحدون في طابور واحد. أولئك الذين لم يروا بعضهم لسنوات يلتقون. الجميع يأكل معًا، وتُتلى الأدعية، ثم يتفرق الجميع".
"إن شاء الله ستكون سنة مليئة بالوفرة والبركة"
قالت رئيسة بلدية إرجين، موغي يلدز توبراك، إن الحدث أصبح تقليديًا الآن. وأضافت توبراك: "يمتد الأمر لسنوات، وأصبح تقليدًا. كنا مع أبناء بلدتنا في هذا المكان لسنوات، في طعام الوفرة مع الوحدة والتآخي، وسنستمر معًا إن شاء الله. اليوم يوم مميز جدًا، إنه عيد الأم. أقبل أيدي أمهاتنا اللواتي ربوننا بتضحيات كبيرة، وأحن رأسي أمامهن احترامًا. إن شاء الله ستكون سنة مليئة بالوفرة والبركة، ولتدم وحدتنا وتآخينا".