11.05.2026 14:47
في حادثة "شجار الجيران" قرب موسكو، ردت امرأة تبلغ من العمر 32 عاماً على جيرانها الذين يستمعون إلى الموسيقى بصوت عالٍ باستخدام كلاشنيكوف. تم اعتقال المرأة بعد تدخل الشرطة والقوات الخاصة.
وقع حادث لا يُصدق بالقرب من العاصمة الروسية موسكو، مما أضاف بُعدًا جديدًا ومرعبًا لمفهوم "شجار الجيران". امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا، دخلت في مواجهة مع جيرانها بسبب استماعها للموسيقى بصوت عالٍ، ردت على الشكاوى بإطلاق النار في الهواء من نافذتها باستخدام بندقية كلاشنيكوف (AK-47).
الحادث الذي أثار ذعرًا كبيرًا في الشارع، انتهى بتدخل فرق العمليات الخاصة. من صوت الموسيقى إلى صوت الرصاص وقع الحادث مساء عطلة نهاية الأسبوع في مبنى سكني متعدد الطوابق في منطقة سكنية هادئة.
وبحسب إفادات شهود عيان، انزعج سكان المبنى من الموسيقى الصاخبة جدًا القادمة من شقتها. بعد أن طرق عدد من الجيران الباب وقدموا تحذيرًا، أصيبت المرأة بنوبة عصبية، ويُزعم أنها أطلقت تهديدات من الداخل أولاً.
لكن التوتر لم يقتصر على ذلك. مع استمرار الشكاوى، خرجت المرأة إلى نافذة شقتها، وببندقية آلية في يدها، قطعت ظلام الليل بأصوات الرصاص.
دفع هذا التصرف من المرأة، التي أطلقت النار عدة مرات في الهواء، المواطنين في الشارع إلى البحث عن ملاجئ في حالة من الذعر.
بعد أصوات الرصاص، تم إرسال العديد من فرق الشرطة ووحدات SOBR الخاصة بالعمليات الروسية إلى مكان الحادث. تم تطويق المبنى أمنيًا، ونُفذت عملية اقتحام الشقة. اقتحمت الفرق الباب وتمكنت من تحييد المرأة واعتقالها.
أسفرت عمليات التفتيش في المنزل عن ضبط بندقية كلاشنيكوف آلية وكمية كبيرة من الذخيرة والخراطيش الفارغة. لا تزال التحقيقات جارية للتأكد مما إذا كان السلاح مرخصًا وما إذا كانت المرأة تحت تأثير الكحول أو المخدرات وقت الحادث.
ازدياد حالات "عنف الجيران" في روسيا تظهر بيانات جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) والشرطة المحلية أن "مشاجرات الضوضاء" في الشقق السكنية، خاصة في المدن الكبرى، تحولت في السنوات الأخيرة إلى حوادث عنف أكثر خطورة.
يعتبر علماء النفس هذا الواقع انعكاسًا للتوتر المزمن والتوتر الاجتماعي. في حادث مماثل قبل بضعة أشهر، هدد جندي متقاعد شبابًا مزعجين بقنبلة يدوية. لكن استخدام امرأة لبندقية آلية بعد جدل حول الموسيقى يسلط الضوء على التسلح الفردي في البلاد.