هل يعود متين أوزتشليك إلى منصبه؟ خبراء القانون يعلقون على قرار الدائرة الخامسة لمجلس الدولة.

هل يعود متين أوزتشليك إلى منصبه؟ خبراء القانون يعلقون على قرار الدائرة الخامسة لمجلس الدولة.

08.05.2026 23:40

{"text":"قرار مجلس الدولة بشأن متين أوزتشيليك يُفسَّر في الرأي العام على أنه "عودة إلى المنصب"، في حين يؤكد القانونيون أن القرار لا يشمل وضع الفصل الذي أُكِّد بموجب مرسوم بقانون، بل يتعلق فقط بإجراء إداري مختلف، ورغم استناده إلى حكم البراءة، فإنه يحمل جوانب مثيرة للجدل من الناحية القانونية؛ لذلك أُشير إلى أنه من غير الممكن لعودة أوزتشيليك إلى الخدمة العامة."}

في عامي 2014 و2015، أثارت الأخبار التي تفيد بأن دائرة مجلس الدولة الخامسة قد ألغت قرار فصل القاضي متين أوزجليك من الخدمة، والذي كان قد عالج طلبات الإفراج عن ضباط الشرطة ومديري الإعلام المحتجزين في تحقيقات عديدة مثل "التجسس" و"التنصت غير القانوني" و"مؤامرة 25 ديسمبر" و"مؤامرة سلام توحيد" و"مؤامرة تحشية" دون صلاحية، ضجة واسعة في الرأي العام.

إقالة مرسوم القانون لا تزال مستمرة بنفس الشكل

أكد خبراء القانون الذين قدموا تقييمات حول الموضوع، أن متين أوزجليك قد تم فصله سابقًا من الخدمة العامة بموجب مرسوم بقانون (KHK) وأن هذا القرار قد أصبح نهائيًا. وبالتالي، تم الإشارة إلى أنه لا توجد إمكانية لعودة أوزجليك إلى مهنته في الوضع الحالي.

قرار مجلس الدولة يتعلق بإجراء إداري مختلف

ذكر أن قرار الإلغاء الصادر عن دائرة مجلس الدولة الخامسة لا يتعلق بعملية الفصل التي تمت بموجب مرسوم القانون، بل بإجراء إداري منفصل تم اتخاذه وفقًا للفقرة الأخيرة من المادة 69 من قانون القضاة والمدعين العامين رقم 2802. ويغطي هذا الإجراء تقييمات حول طبيعة قرارات التنصت التي أصدرها أوزجليك خلال فترة وجوده في الخدمة.

تم أخذ قرار البراءة بعين الاعتبار

أفيد أن المحاكمة الجنائية التي أجريت بسبب تلك الأفعال قد انتهت بحكم البراءة، وأن مجلس الدولة أخذ هذه النتيجة في الاعتبار في قرار الإلغاء. ومع ذلك، تم التأكيد على أن البراءة استندت إلى سبب "عدم ثبات ارتكاب المتهم للجريمة المنسوبة إليه"، وهو ما يحمل أهمية قانونية إضافية. وفقًا للخبراء، فإن أحكام البراءة من هذا النوع لا تحمل إلزامًا مطلقًا من وجهة نظر القضاء الإداري.

صوت أحد الأعضاء ضد القرار

تمت مشاركة معلومات أن أحد الأعضاء في اللجنة أثناء مراجعة مجلس الدولة صوت ضد القرار، كما أن مدعي عام مجلس الدولة أبدى رأيًا برفض الدعوى. يشير هذا الوضع إلى أن القرار يحتوي على جوانب مثيرة للجدل من الناحية القانونية.

النتيجة: لا حديث عن العودة إلى المنصب

في الختام، تم التأكيد على أن قرار الإلغاء الصادر عن دائرة مجلس الدولة الخامسة لا يلغي وضع الفصل النهائي لمتين أوزجليك بموجب مرسوم القانون، ولا يؤدي إلى عودته إلى الخدمة العامة.



In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '