08.05.2026 20:11
نشرت الصحافة الإسرائيلية تحليلاً أعربت فيه بوضوح عن انزعاجها من تزايد نفوذ تركيا في المنطقة. وجاء في التحليل أن أنقرة "تبني إمبراطورية الوطن الأزرق الممتدة من اليونان إلى اليمن"، وذكر أن صعود تركيا يشكل "تحدياً غير مسبوق" لإسرائيل.
أفادت الصحافة الإسرائيلية أن حكومة تل أبيب منزعجة من صعود تركيا، زاعمة أن "تركيا تبني إمبراطورية الوطن الأزرق من اليونان إلى اليمن".
"تَحَدٍّ غَيْرُ مَسْبُوقٍ لِإِسْرَائِيلَ"
في تحليل بثته القناة 13 الإسرائيلية، أشار إلى أن "الصعود الطاغي لتركيا، الذي كثفت أنشطته في مراكز القوى الإقليمية، يشكل تحديًا غير مسبوق لإسرائيل".
وزعم التحليل أن تركيا "كثفت أنشطتها في مراكز القوى الإقليمية وملأت الفراغ الجيوسياسي في المنطقة بخطوات عملاقة".
"لَمْ تَعُدْ تَرْكِيَا تَكْتَفِي بِرَسْمِ الْخَرَائِطِ فَقَطْ"
في التحليل الذي زعم أن تركيا بعقيدة "الوطن الأزرق" ستسيطر على نقاط العبور البحرية الرئيسية بين البحر الأسود والبحر المتوسط وستصل إلى حقول الغاز والنفط في شرق المتوسط لتحقيق استقلالها الطاقوي، ورد فيه: "لم تعد تركيا تكتفي برسم الخرائط فقط، بل تنفذها عبر القوة والدبلوماسية العدوانية".
وأكد التحليل أن "تركيا تسيطر على سوريا وليبيا"، مما يتيح لها تشكيل "جسر بحري" من البحر المتوسط إلى أوروبا، وأشار إلى أنها "في الصومال تمتلك نفوذًا على مضيق باب المندب وأنشأت قاعدة بقدرة إطلاق أقمار صناعية".
"لَا غِنَى عَنْ تَرْكِيَا"
أشارت الوسيلة الإعلامية الإسرائيلية إلى أن تركيا حليف لا يمكن استبداله لأمريكا وأوروبا، قائلة: "بفضل موقعها الجغرافي الفريد، تتمتع تركيا بأهمية لا يمكن تعويضها كنقطة ارتكاز استراتيجية للناتو والولايات المتحدة".
وزُعم أن كونها جسرًا بين ثلاث قارات، وسيطرتها على ممرات حيوية مثل المضائق، ووظيفتها كمنطقة عازلة مع الشرق الأوسط، وتعاونها العسكري مع أمريكا، يضع تركيا في موقع حيوي.
"إِسْرَائِيلُ تُحَاوِلُ إِيقَافَ تَرْكِيَا"
أعرب التحليل عن أن إسرائيل تحاول إيقاف تركيا عبر هجماتها على سوريا وتحالفها مع اليونان وقبرص والاعتراف بأرض الصومال كدولة.
واستخدمت الوسيلة الإعلامية الإسرائيلية عبارة: "يشكل صعود تركيا كقوة مهيمنة تحديًا معقدًا وغير مسبوق لإسرائيل"، مشيرة إلى أن أنقرة، خلافًا لطهران، عضو في الناتو وحليفة للولايات المتحدة.
وسُجل أن هذا الوضع أدى إلى تقييد قدرة الجيش الإسرائيلي على المناورة في غزة وسوريا، ويهدد مصالح إسرائيل بشكل مباشر.