09.05.2026 03:17
{"text":"في نيفشهير، عُثر على إحدى الأوز التي تعيش تحت حماية البلدية حول نهر قيزيليرماك مقطوعة الرأس. أثار الحادث ردود فعل غاضبة في المنطقة، حيث قال عمدة أفانوس مصطفى كينان ساريتاش: "إيذاء كائن حي في فترة الحضانة والفقس، ليس مظهراً للقوة ولا يمكن اعتباره سلوكاً طبيعياً. نلعن المسؤولين عن هذا الحادث المؤلم"."}
في منطقة أفانوس بولاية نوشهير، تم العثور على إحدى الإوزات التي كانت تحت حماية فرق البلدية مقطوعة الرأس.
كانت محط اهتمام السياح المحليين والأجانب
في منطقة أفانوس، كانت إحدى الإوزات التي تشكل مناظر جميلة على نهر قيزيل إرماك وتجذب انتباه السياح المحليين والأجانب، تم العثور عليها ميتة في حديقة قريبة من النهر ورأسها مقطوع.
رئيس البلدية يثور غضبًا
أعرب رئيس بلدية أفانوس، مصطفى كينان ساريتاش، عن غضبه عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "الوحشية التي ارتُكبت بحق إوزاتنا، التي هي تحت حماية بلديتنا ورمز أفانوس وبهجة نهر قيزيل إرماك، لا تليق بالإنسانية. ما فُعل بهذا الكائن البريء الذي قُطع رأسه وأُلقي جانبًا لا يتفق مع الضمير ولا الإنسانية. بعض حثالة البشر الذين يتسللون إلى مساحاتنا الخضراء على ضفاف نهر قيزيل إرماك يضرون بالبيئة والكائنات الحية. أولئك الذين كانوا يكسرون الجلوس والمقاعد سابقًا، هذه المرة قاموا بقتل إوزة بقطع رأسها في نفس المكان. إيذاء كائن حي في فترة الحضانة وإخراج الصغار ليس دليلاً على القوة ولا يمكن اعتباره سلوكًا طبيعيًا. نلعن المسؤولين عن هذه الحادثة المؤلمة"، قال."/images/default.jpg" width="640">