رد إيران القاسي على «مشروع الحرية» لترامب: نعتبره انتهاكًا لوقف إطلاق النار

رد إيران القاسي على «مشروع الحرية» لترامب: نعتبره انتهاكًا لوقف إطلاق النار

08.05.2026 21:12

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن عن "مشروع الحرية" في مضيق هرمز بمشاركة 15 ألف جندي، وتأتي ردود فعل إيران شديدة. رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي يعلن أن أي تدخل أمريكي محتمل في المنطقة سيعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار.

يتصاعد التوتر في الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز. جاء تحذير شديد من إيران تجاه "مشروع الحرية" الذي تخطط الولايات المتحدة لبدئه في المنطقة. أعلنت طهران أن أي تدخل أمريكي محتمل سيعني انتهاكًا لوقف إطلاق النار.

عزيزي: مضيق هرمز لا يمكن إدارته بالمشاركات

أكد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، أن أي تدخل أمريكي في الترتيبات الملاحية الجديدة بمضيق هرمز سيعني "انتهاكًا لوقف إطلاق النار". وقال عزيزي في تصريح عبر منصة X الأمريكية، "لا يمكن إدارة مضيق هرمز والخليج الفارسي (البصرة) بمشاركات ترامب المضللة".

أشار عزيزي إلى أن لا أحد سيصدق "سيناريوهات الاتهام المتبادل" التي تحاول بعض الأطراف خلقها في المنطقة، مشددًا على أن التوتر يتم تصعيده بشكل متحكم فيه. كما رأى المسؤول الإيراني أن التوازن الأمني في المنطقة لا يمكن تحقيقه عبر التدخلات الخارجية، بل من خلال تعاون الدول المطلة على المنطقة.

من الولايات المتحدة: "مشروع الحرية" بـ15 ألف جندي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها ستنفذ "مشروع الحرية" بهدف تأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. وجاء في البيان أن العملية ستشمل 15 ألف جندي، وتهدف إلى ضمان استمرار الملاحة البحرية في المنطقة دون انقطاع.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح له إنهم سيدعمون مرور السفن التجارية التابعة للدول "المحايدة" التي لا علاقة مباشرة لها بالأزمة في الشرق الأوسط. وأضاف ترامب، "أخبرنا هذه الدول أننا سنساعد سفنها على الخروج بأمان من هذا المضيق الضيق، لتتمكن من مواصلة أنشطتها التجارية بحرية".

لم يذكر ترامب أي اسم دولة، مؤكدًا أن العملية تستهدف "دولًا من مناطق مختلفة من العالم، لا علاقة لها بالتطورات في الشرق الأوسط"، وتحمل أهدافًا إنسانية في المقام الأول.

حراك عسكري متزايد في المنطقة

مع هذه التطورات، يلفت النظر ازدياد الحراك العسكري حول مضيق هرمز بشكل ملحوظ، بينما تتابع أسواق الطاقة الدولية هذه التطورات عن كثب. أي أزمة محتملة في المضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من شحنات النفط العالمية، تحمل مخاطر حرجة على الاقتصاد العالمي.

ويقال إن بعض شركات الشحن الدولية في المنطقة بدأت إعادة تقييم مساراتها لأسباب أمنية، بينما ارتفعت تكاليف التأمين. ويحذر خبراء من أن التصريحات المتبادلة بين الطرفين قد تزيد من حدة التوتر على الأرض.

تسارع الحراك الدبلوماسي

على إثر تصاعد التوتر، أفادت المصادر أن العديد من الأطراف، خاصة الدول الأوروبية، أسرعت في مبادراتها الدبلوماسية. ودعت دول الخليج الأطراف إلى ضبط النفس، مشددة على الأهمية الحاسمة لمضيق هرمز للتجارة الدولية.

يرى خبراء أن زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة تعتبر تهديدًا مباشرًا من وجهة نظر إيران، مما قد يشكل خط توتر جديد في المنطقة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '