24.04.2026 11:41
بعد الهجمات في المدارس، أعلن وزير التعليم الوطني يوسف تيكن عن إجراءات جديدة. سيتم إنشاء 'خط الدعم والاستشارة' للآباء. صرّح الوزير تيكن قائلاً: 'سيتم استخدام نظام إدارة الوزارة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لأمن المدارس. سنتمكن من رؤية المخاطر التي قد تنشأ في الميدان مسبقًا والتدخل'.
بعد الهجمات في شانلي أورفة وكرمان مرعش، يتم تفعيل سلسلة من إجراءات الأمن الجديدة في المدارس.
عقد وزير التعليم الوطني يوسف تكين مؤتمراً صحفياً في أنقرة بشأن الإجراءات التي ستتخذ في المدارس. أبرز العناوين من تصريحات الوزير تكين:
"أعدنا تفعيل الرسوب في المدارس الثانوية"
"بداية، فور تولينا المنصب، بدأنا أعمال نموذج معارف قرن تركيا برؤية 'من الجذور إلى المستقبل'. مع نموذجنا الذي طبقناه في سبتمبر 2024؛ استهدفنا تطوير مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي ومهارات القراءة والكتابة لدى طلابنا، وغرس قيمنا الوطنية والروحية فيهم من خلال إطار الفضيلة والقيمة والعمل. وهكذا وضعنا في المركز الإنسان الكفء والفاضل، العنصر الأساسي للمجتمع الهادئ المكون من شخصيات سليمة. وفي الوقت نفسه، من خلال بدء لقاءات غرفة المعلمين، استمعنا إلى صوت معلمينا، وخلقنا بيئة تشاور مع معلمينا ومديرينا في كل خطوة نخطوها. سعينا لتعزيز جدية المدرسة ونظامها وسلطة المعلم. بدأنا جهود نشر ملاعب الألعاب التقليدية في ساحات مدارسنا بهدف الاستفادة من القوة التعليمية والتصالحية للعب. فرضنا قيوداً على استخدام الهواتف المحمولة في الدروس. طبقنا 'نظام مواعيد أولياء الأمور' لجعل زيارات أولياء الأمور أكثر تنظيماً. أعدنا تفعيل الرسوب في المدارس الثانوية. طبقنا نظام الزي المدرسي. أصدرنا تعميمنا 'منع العنف في المدارس'. من خلال التعديل الذي أجريناه في قانون مهنة التدريس الذي أصدرناه، بدأنا بتفعيل آلية الدعم القانوني لعاملينا في التعليم.
كما لم نتجاهل الضغط الذي يمارسه العالم الرقمي على عقول وقلوب أطفالنا. من خلال نموذج معارف قرن تركيا، جعلنا محو الأمية الإعلامية ومحو الأمية الرقمية ومحو الأمية المعلوماتية جزءاً من المنهج الدراسي. عززنا نهج تعليم المواطنة الرقمية. أنشأنا منصة Veli vizyon. ومن خلال أنظمة خدمة معلومات المعلم ومساعد المدرسة وولي الأمر، نقلنا التواصل بين المعلم وولي الأمر والمدرسة إلى أرضية أكثر أماناً وتحكماً. قمنا بتشكيل سلسلة من الإجراءات وفقاً 'لاتفاقية حقوق الطفل في العالم الرقمي' التي نُشرت لأول مرة في العالم بقيادة بلدنا. طوّرنا يقظة جديدة تحمي أطفالنا من التنمر الإلكتروني والمعلومات المضللة والمخاطر عبر الإنترنت.
بعد ذلك، تناولنا مكافحة الإدمان مع سلامة أطفالنا وتطور شخصيتهم وانتمائهم للمدرسة. من خلال مشروع 'الرفاهية الرقمية القائمة على المشاعر والقيم'، أنشأنا إطاراً وقائياً يراعي عن كثب العالم الداخلي لأطفالنا الذي يظل ضعيفاً أمام التكنولوجيا. قمنا بنشر التدريبات وجهًا لوجه وعبر الإنترنت لمعلمينا وطلابنا وأولياء أمورهم حول موضوعات الإدمان الرقمي وإدمان التكنولوجيا وإدمان السجائر والتبغ وتنمر الأقران. بالتعاون مع الهلال الأخضر، أجرينا تدريبات لأولياء الأمور حول التعرف على علامات الإنذار المبكر للإدمان. من خلال مجموعات التدخل القائمة على المشاعر والقيم، استهدفنا تطوير مقاومة داخلية أقوى لدى أطفالنا تجاه مجالات الخطر، وتعزيز شخصيتهم، واكتساب وعي يحمي إرادتهم. في إطار مشاريع تعزيز الانتماء المدرسي، دعمنا الأطفال ليشعروا بأنهم جزء طبيعي من المدرسة، واكتساب عادات حياة صحية، وتطوير ضبط ذاتي أقوى ضد المواد والسلوكيات الضارة من خلال الأنشطة الاجتماعية والرياضية والفنية والثقافية والعلمية. تناولنا مكافحة الإدمان كفرصة شاملة تربط أطفالنا بالحياة، وتعزز انتماءهم، وتحمي شخصيتهم.
"يتشكل العالم الداخلي للطفل في الأسرة"
أبقينا الأسرة في قلب التعليم وكررنا حساسيتنا تجاه هذا الموضوع في كل مناسبة. من خلال 'رحلتي التعليمية مع أسرتي'، ودورات مدرسة الأسرة، ومدرسة الوالدين لنموذج معارف، والنشرات الدورية لتثقيف الأسرة، ومؤتمر الأسرة القوية والمستقبل القوي، ولقاءات الأسرة التي أجريناها بمواضيع مختلفة، أنشأنا أرضية أقوى تعزز الرابط بين الوالدين والطفل. نحن نعلم أن العالم الداخلي للطفل يتشكل في الأسرة. هذا هو سبب إصرارنا على تعزيز التعاون بين المدرسة والأسرة.
أولينا أهمية خاصة لنمو أطفالنا بالقيم الوطنية والروحية، وشعور قوي بالانتماء، والذاكرة المشتركة. حاولنا نقل نهج الفضيلة والقيمة والعمل لنموذج معارف قرن تركيا إلى مناخ الحياة المدرسية. تعمقنا في أعمالنا التي بدأت بموضوع 'كل طفل شتلة، الدرس الأول وطن أخضر' بأنشطة امتدت على مدار العام. بدأنا الفصل الدراسي الثاني بموضوع 'حب العلم' لتطوير الوعي الوطني والشعور بالوطنية لدى طلابنا. خلال شهر رمضان، أجرينا فعاليات 'رمضان في قلب المعارف' و'لنتحدث في الإفطار' ليشعر أطفالنا ويعيشوا عالمنا الوطني والروحي وثرائنا الثقافي. لتثبيت ثقافة الديمقراطية، وتعزيز وعي الاستقلال، وتقوية وحدتنا الوطنية وتضامننا الاجتماعي، خصصنا شهر أبريل لأطفالنا بنهج 'الطفل في قلب المعارف' مستلهمين من عيد السيادة الوطنية ويوم الطفل في 23 أبريل. للفت الانتباه إلى الدراما في فلسطين وغزة حيث تُحتقر حياة الإنسان، أولينا الأولوية لنمو أطفالنا بالضمير والمسؤولية ووعي الانتماء والذاكرة الوطنية من خلال إنشاء أرضية ثقافية وأخلاقية قوية تمتد من أعمال التوعية 'روح الاستقلال وحب الوطن من جناق قلعة إلى غزة' إلى المحتويات التي تحافظ على الوعي التاريخي على منصتي EBA وTRT EBA.
"أنشأنا آلية دعم قرار قوية مدعومة بالذكاء الاصطناعي"
لبناء مناخ مدرسي آمن، أنشأنا نظام إدارة الوزارة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لمتابعة العملية بفهم إداري قائم على البيانات ومؤسسي. من خلال هذا النظام، جمعنا جميع بيانات وزارتنا ومعالجتها في مركز واحد لإنشاء آلية دعم قرار قوية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، قمنا بتفعيل مؤشر أمان المدرسة، وتقارير الغياب، وحالة التقديم لمركز التوجيه والإرشاد، والتقارير التي تراقب العلاقة بين المركز والمدرسة، وبيانات الانضباط، والتحليلات التي تظهر العلاقة بين الانضباط والبنية الديموغرافية، ومحاكاة معايير المرشدين، وعناوين متابعة الطلاب الذين تم إحالتهم إلى المركز ولكن سجلاتهم غير مرئية. وهكذا، أنشأنا إطاراً أقوى قادراً على التنبؤ بالمخاطر الناشئة في الميدان قبل ظهورها، واكتشاف العلامات مبكراً، ومراقبة المدرسة بشكل منهجي، وتحديد احتياجات التوجيه، وإدارة قدرة التدخل بناءً على البيانات.
قمنا بتوسيع قدراتنا في التوجيه ومراقبة المخاطر والتدخل المبكر. في مؤسسات التعليم الثانوي لدينا، أنشأنا هيكل مراقبة مدعوم بالذكاء الاصطناعي يقيم معاً مؤشرات الغياب والنجاح الأكاديمي وسجلات الانضباط والتكيف الاجتماعي للطلاب.
لقد قمنا بتفعيل مشاريع متابعة التسرب المدرسي والغياب. وبدأنا برصد مجالات المخاطر بناءً على البيانات باستخدام نموذج تحليل العقوبات التأديبية. وعززنا آليات الوقاية والتدخل والتوجيه. ومن خلال وحدات الإرشاد في MEBİ، قمنا بدعم طلابنا في مجالات التعاطف، التحكم في الغضب، حل النزاعات، التعامل مع ضغط الأقران، والأمن الرقمي. وفي إطار مشاريع مكافحة التنمر بين الأقران وتعزيز رفاهية معلمينا، قمنا بتوسيع نطاق أعمال الإرشاد وتدريبات المعلمين من خلال تفعيل أكاديمية التعليم الوطنية. كما نقلنا قدراتنا المؤسسية في هذا المجال إلى الميدان بشكل أقوى.
وعززنا مناخ المدرسة من خلال نهج المدرسة الآمنة بتدابير ملموسة ومؤسسية في الميدان. ومن خلال مقياس تقييم الوضع المدرسي الذي تم تطويره بالتنسيق مع وزارة الداخلية، قمنا بتحديد مجالات المخاطر بشكل أكثر دقة. بفضل هذا المقياس، قمنا في العام الدراسي 2025-2026 بتعيين 1,136 ضابط شرطة مدرسي و24,214 منسق أمن تعليمي. ودعمنا الميدان بـ 6,105 فرقة خلال ساعات الدخول والخروج في 21,103 مدرسة. وعملنا على خط واسع يمتد من أنظمة تخطيط ومتابعة خدمات نقل الطلاب إلى أعمال المراقبة الرقمية، ومن التحضيرات الاستراتيجية لأمن المدارس إلى التنسيق بين المؤسسات.
وقمنا بتطوير وتنفيذ نموذج لضمان نقل الطلاب بأمان إلى المدارس من خلال أنظمة تتبع خدمات النقل المدرسي.
كل هذه الخطوات، بتنويعها وتعزيزها حسب الحاجة، هي بطبيعة الحال جزء مهم من مسؤوليتنا نحو تربية أجيال سليمة من خلال تطوير المناخ المدرسي الآمن لأطفالنا من جميع الجوانب. بينما يتم تنفيذ العمليات القضائية والإدارية بدقة لضمان عدم بقاء أي جانب من الأحداث في الظلام، فقد قررنا من ناحية أخرى في اجتماع مجلس الوزراء الأخير إجراءات جديدة قمنا بتقييمها بالاشتراك مع جميع وزاراتنا المعنية. وأود الآن أن أشارك الجمهور المرحلة الأولى من هذه الجهود، التي يعزز بعضها ممارساتنا الحالية، ويستجيب بعضها الآخر للاحتياجات الجديدة الناشئة في الميدان.
"سنعطي وزناً أكبر لأنشطة الدوريات السيبرانية"
أولاً، نتعامل مع أمن المدارس من خلال توسيعه ليشمل المخاطر الرقمية إلى جانب التدابير المادية. في إطار هذا التعاون، سنعطي وزناً أكبر لأنشطة الدوريات السيبرانية، ونعزز قدرات وحداتنا المعنية، ونراقب عن كثب المخاطر التي تستهدف أطفالنا في الأماكن المظلمة من العالم الرقمي باستخدام إمكانيات المتابعة والتحليل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ونعزز إجراءاتنا بناءً على نتائج المراقبة.
نظام تحليل المخاطر والإنذار المبكر المدعوم بالذكاء الاصطناعي
ثانياً، سنعزز تبادل البيانات والتعاون بين الوزارات؛ ونقوم فوراً بتفعيل نماذج عمل جديدة تتراوح من محيط مدارسنا إلى نظام الدخول والخروج، ومن التدخل المبكر في المواقف الخطرة إلى التنسيق بين المؤسسات. في هذا الإطار، سنقوم بدمج عملية تكامل البيانات التي نجريها مع وزارة الداخلية ووزارة العدل ووزارة الصحة ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية مع نظام الإدارة الوزاري، وسننشئ نظاماً لتحليل المخاطر والإنذار المبكر مدعوماً بالذكاء الاصطناعي. بفضل هذا الهيكل الذي يقيم مؤشرات مثل اتجاهات الغياب، بيانات الانضباط، الهيكل الديموغرافي، مخاطر المدرسة، ومخاطر الانحراف الجنائي معاً، سنتمكن من قراءة الإشارات المحدودة المعنى بمفردها بشكل شامل، ودفع وحداتنا المعنية إلى التحرك في مرحلة مبكرة.
"نعزز الاتصال بين الأسرة والمدرسة بشكل أكبر"
ثالثاً، نعزز التواصل بين الأسرة والمدرسة بشكل أكبر. نرغب في جعل "نظام مواعيد أولياء الأمور" الذي بدأناه قبل عامين أكثر فعالية، وضمان أن تكون عملية المدرسة والأسرة والإرشاد أكثر حيوية وفعالية طوال الحياة التعليمية اليومية.
خط الدعم والاستشارة
رابعاً، نطلق قريباً خط دعم واستشارة لأولياء الأمور ضد مخاطر مثل الإدمان الرقمي. نخلق فرصة دعم جديدة لتمكين الآباء والأمهات من التعرف عن كثب على المحتويات الرقمية التي يتعرض لها أطفالهم، واكتشاف المخاطر في وقت مبكر، والحصول على الدعم السريع عند الحاجة.
خامساً، سنواصل تدريباتنا الشاملة لمعلمينا ومديري المدارس في مجالات إدارة الأزمات، التدخل داخل الفصل، اكتشاف علامات الإنذار المبكر، والاستجابة الصحيحة للمواقف الخطرة. سنستمر في دعم معلمينا كأقوى مرشد يحافظ على مناخ المدرسة.
"سنشغل جميع الأدوات الوقائية والعلاجية معاً"
سادساً، سنعزز آليات الدعم النفسي والاجتماعي لطلابنا بشكل أكبر؛ وسنوسع مشروعنا "الرفاهية الرقمية القائمة على المشاعر والقيم" الذي ننفذه حالياً كتجربة في 23 محافظة، وننشره في جميع أنحاء البلاد. نحن نعلم أنه يمكننا تحقيق نتائج من خلال الأساليب التي تراعي العالم الداخلي للطفل. ولهذا السبب، سنشغل جميع الأدوات الوقائية والعلاجية معاً.
"سنجعل قدراتنا الإرشادية أكثر حساسية"
سابعاً، سنجعل قدراتنا الإرشادية التي تكتشف المخاطر مبكراً وتنتج تدخلاً فعالاً وفي الوقت المناسب أكثر حساسية. سنعزز نظامنا الإرشادي بدعم الذكاء الاصطناعي ليكون قادراً على توقع مجالات الانهيار التي ينغلق عليها أطفالنا بصمت والتي لا تُلاحظ ظاهرياً ولكنها تتعمق بمرور الوقت، وتفعيل آليات الدعم المناسبة دون تأخير.
إلى جانب ذلك، تتطلب بعض مجالات المخاطر التي تهدد سلامة أطفالنا، كعوامل خارج المدرسة، منظوراً أوسع يمتد من محتويات الإعلام إلى المنصات الرقمية، ومن الردع القانوني إلى الرقابة والتنسيق بين المؤسسات. ولهذا السبب، ومع جميع وزاراتنا ومجالسنا ومؤسساتنا المعنية، نعمل على إنشاء إطار متابعة ورقابة أقوى ضد المحتويات التي تشجع على العنف، بروح النضال الشامل. وبهذا الصدد، نحن في طور تحضير شامل لاتخاذ التدابير التقنية والقانونية التي تحمي أطفالنا في جميع الوسائط بما في ذلك المنصات الرقمية التي تحمل مخاطر، وتفعيل تطبيقات جديدة في مجالات التحقق من العمر وأمن المحتوى، وزيادة الردع ضد مجالات المخاطر المفتوحة للأطفال، وتنفيذ جميع هذه العمليات ضمن خطة عمل مشتركة. سنعزز هذا الإطار الذي تشكل بتوجيهات من رئيسنا، بمجموعة سياسات قوية تغطي جميع الأبعاد من أمن المدارس إلى دعم الأسرة، ومن خدمات الإرشاد إلى إدارة المخاطر الرقمية، ومن مراقبة الإعلام إلى آليات الحماية القانونية. لن نسمح بأي تردد أو أي فراغ في قضية بناء مناخ مدرسي آمن.
بهذه المناسبة، أتقدم مرة أخرى بالدعاء بالرحمة من الله لمعلمتنا أيلا التي فقدناها ولأطفالنا، وبالشفاء لأطفالنا الجرحى، وبالصبر والثبات لأسرنا وأمتنا.