24.04.2026 08:42
في خبر نشرته الصحافة الإسرائيلية، نُقل أن جنوداً إسرائيليين يعملون في جنوب لبنان نهبوا منازل ومتاجر. وبحسب الشهادات، أخذ الجنود دراجات نارية وتلفزيونات وأغراضاً متنوعة، فيما لم يتدخل القادة في الوضع. وأُشير إلى أن الإفلات من العقاب أدى إلى انتشار النهب، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي استمرار الانضباط والتفتيش.
ذكرت الصحافة الإسرائيلية ادعاءات صادمة مفادها أن جنودًا إسرائيليين يعملون في جنوب لبنان قاموا بنهب منازل ومتاجر بعلم قادتهم.
هآرتس تنشر شهادات
في تقرير لصحيفة هآرتس الإسرائيلية استند إلى شهادات جنود لم تُكشف أسماؤهم، نُقل أن عمليات نهب منهجية تجري في منازل ومتاجر جنوب لبنان.
وبحسب الشهادات، أصبحت سرقة دراجات نارية وتلفزيونات ولوحات وأرائك وسجاد أمرًا شائعًا ومتكررًا.
“الجميع يستطيع أخذ أي شيء”
أفاد الجنود أن القادة في أعلى وأدنى المستويات في الميدان على دراية بالسرقات لكنهم لا يتخذون أي خطوات لمنعها. ووصف أحد الجنود الوضع بأنه “جنوني” قائلاً: “يمكن لأي شخص أن يأخذ أي شيء؛ سواء كان تلفزيونًا أو سجائر أو أداة، يضعها فورًا في سيارته”.
القادة يتجاهلون الأمر
ذُكر أن بعض القادة يتجاهلون الموقف، بينما البعض الآخر يكتفي بالتوبيخ دون توقيع عقوبات. ووفقًا لأحد الجنود، حتى إذا تم القبض على الجنود الذين ينهبون، لا تُفتح تحقيق جدية.
وقال جندي آخر: “التراخي في تطبيق القوانين يرسل رسالة واضحة. غياب العقاب يشجع على النهب”.
ادعاء “انهيار الانضباط”
أشار التقرير إلى أن عمليات النهب تكاد تكون معدومة في بعض الوحدات بينما تنتشر في أخرى، وذلك حسب موقف القادة. وادعى جنود يخدمون منذ فترة طويلة في المنطقة أن القادة يدركون انهيار الانضباط لكنهم يتسترون عليه.
الدمار يزيد النهب
أعرب الجنود عن أن الدمار الكبير الناجم عن الهجمات يزيد من النهب، قائلين إن فكرة “ستُدمر على أي حال” تساهم في انتشار هذه الأفعال.
كما شدد التقرير على أن انسحاب حزب الله إلى الشمال أدى إلى بقاء الجنود بعيدًا عن الاشتباكات المكثفة لفترات طويلة في مناطق مهجورة، مما زاد من أعمال النهب.
رد الجيش: “هناك رقابة”
رد الجيش الإسرائيلي على الادعاءات بأنه يطبق إجراءات تأديبية وقضائية، وأن الشرطة العسكرية تقوم بعمليات تفتيش في المناطق الحدودية. لكن التقرير تضمن أيضًا معلومات عن إزالة بعض نقاط الشرطة العسكرية التي أُنشئت لمنع النهب.
الهجمات مستمرة رغم الهدنة
من جهة أخرى، ذُكر أن الجيش الإسرائيلي يواصل احتلاله وهجماته في جنوب لبنان رغم الهدنة المؤقتة التي استمرت 10 أيام. وأفيد بأن العمليات مستمرة حول ما يُسمى “الخط الأصفر”، مع بقاء 55 قرية تحت الاحتلال.