22.04.2026 10:11
كشف تقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سأل مؤخرًا مساعديه عن احتمال قصف إيران مرة أخرى، لكنه قرر لاحقًا مواصلة الضغط المستمر على طهران.
كشف النقاب عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعيد تقييم الخيارات العسكرية تجاه إيران، بينما ذكر أن إدارة واشنطن اتخذت قرارًا بمواصلة سياسة "الضغط الأقصى". في الآونة الأخيرة، بدأت فترة جديدة من عدم اليقين في المنطقة حيث ظلت التوترات مرتفعة مع وقف إطلاق النار والتوترات في مضيق هرمز والتصريحات المتبادلة القاسية.
احتمال هجوم جديد على الطاولة
وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال، استفسر ترامب عن احتمال قصف جديد لإيران خلال اجتماعاته مع مستشاريه. لكن بدلاً من تفعيل هذا الخيار على الفور، فضل زيادة الضغط لإجبار طهران على طاولة المفاوضات.
تم تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، والحصار مستمر
أعلن ترامب سابقًا تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، بينما أعلن أن الحصار في مضيق هرمز سيستمر. بينما تقيم واشنطن هذه الخطوة على أنها "كسب وقت للمفاوضات"، تصف الحكومة الإيرانية الحصار بوضوح بأنه "حرب".
رد فعل قاسٍ من إيران: "لدينا شروط"
بينما تعامل الجانب الإيراني بحذر مع تمديد وقف إطلاق النار، وضع شروطه بوضوح للمفاوضات. شدد سفير إيران لدى الأمم المتحدة على ضرورة رفع الحصار على هرمز حتى يمكن استئناف المحادثات.
فسر المسؤولون الإيرانيون تمديد وقف إطلاق النار على أنه "استعداد لهجوم جديد"، بينما حذر الحرس الثوري الإيراني أيضًا من رد قاسٍ على أي هجوم محتمل.
التوتر في الميدان مستمر
على الرغم من وقف إطلاق النار، لا تزال الحركة العسكرية مستمرة في المنطقة. أعاد إطلاق النار من زورق إيراني مسلح على سفينة حاويات قبالة سواحل عُمان تسليط الضوء على مخاطر الأمن البحري. على الرغم من عدم وقوع إصابات في الحادث، زاد القلق في خطوط التجارة الدولية.
"الضغط الأقصى سيعمل مرة أخرى"
تثق إدارة ترامب في سياسة الضغط الأقصى التي نفذتها خلال فترة ولايتها الأولى. ذكر مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن "هذه السياسة نجحت من قبل، وستنجح مرة أخرى"، مشيرًا إلى أن الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران سيستمر.
نقطة القرار: مفاوضات أو هجوم جديد
تعتمد استراتيجية واشنطن على مواصلة الضغط حتى تأتي عرض ملموس من إيران. يُقال إن ترامب، بناءً على رد طهران، إما سيبدأ عملية التفاوض أو سيعطي تعليمات لموجة هجوم جديدة.
انتظار حاسم في المنطقة
بينما تتركز التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، الذي يتمتع بأهمية حاسمة لخطوط الطاقة والتجارة العالمية، فإن الخطوات التي ستتخذها الأطراف ستحدد مصير المنطقة. يحذر الخبراء من أن حتى شرارة صغيرة يمكن أن تؤدي إلى صراع واسع النطاق.