14.04.2026 16:23
يُزعم أن السعودية ضغطت على واشنطن لرفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، خشية أن تستهدف إيران طرق التجارة البديلة. بعد هذه الادعاءات في وسائل الإعلام الأمريكية، تسارعت حركة الدبلوماسية، وتصدرت الأنباء أن الأطراف قد تجلس مرة أخرى على طاولة المفاوضات في باكستان.
ورد أن السعودية ضغطت على الولايات المتحدة لرفع الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، خشية أن تستهدف إيران طرق التجارة البديلة.
رسالة "العودة إلى طاولة المفاوضات"
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أفاد مسؤولون سعوديون لم يكشف عن أسمائهم أن إدارة الرياض تريد من واشنطن العودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران.
وأعرب المسؤولون عن قلقهم من أن إيران قد تستهدف طرق التجارة الحيوية مثل مضيق باب المندب بعد الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة.
ادعاء الحصول على ضمانات من الحوثيين
ادعى مسؤولو الطاقة في السعودية أنهم حصلوا على تعهد من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن بعدم مهاجمة السفن التي تمر عبر مضيق باب المندب. لكن نفس المسؤولين حذروا من أن الوضع لا يزال غامضاً وأن الحوثيين قد يتخذون خطوات أكثر عدوانية.
البيت الأبيض: "نحن على اتصال"
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض المساعدة، آنا كيلي، إن إدارة ترامب على اتصال وثيق مع حلفائها في الخليج، وإنهم يعملون على منع إيران من تصعيد التوتر في المنطقة.
الحصار أدى إلى تصعيد التوتر
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهم سيبدأون عملية حصار في مضيق هرمز بعد فشل المفاوضات مع إيران في باكستان. في هذا السياق، أعلنت قيادة المركز الأمريكي (CENTCOM) أن الحصار البحري على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها قد دخل حيز التنفيذ اعتباراً من 13 أبريل. وحذر ترامب أيضاً من أن السفن الإيرانية ستُعطّل إذا اقتربت من البحرية الأمريكية.
يعودون إلى طاولة المفاوضات
على الرغم من كل هذه التطورات، لم يتوقف حراك الدبلوماسية تماماً. ومن المتوقع أن يجتمع وفدا الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى في إسلام آباد هذا الأسبوع لمواصلة محادثات السلام، وفقاً لأربعة مصادر مختلفة.
عناوين حرجة على الطاولة
من المتوقع أن تركز المحادثات المقرر استئنافها على جعل وقف إطلاق النار دائماً، والبرنامج النووي الإيراني، وقضايا الأمن الإقليمي. ويُزعم أن تركيا متورطة أيضاً في إعادة إطلاق العملية.
لا يوجد بيان رسمي
في حين لم يصدر أي بيان رسمي من الأطراف بعد، تشير المصادر الدبلوماسية إلى أن مسار المحادثات سيتضح في الأيام المقبلة. وتُتابع التطورات في المنطقة عن كثب من حيث الأسواق العالمية والعلاقات الدولية.