لم يحدث ما كان متوقعًا! عادت سفينتان محملتان بالغاز الطبيعي من مضيق هرمز.

لم يحدث ما كان متوقعًا! عادت سفينتان محملتان بالغاز الطبيعي من مضيق هرمز.

06.04.2026 13:31

قررت ناقلتا الغاز الطبيعي المسال (LNG) "الدايين" و"راشيدة" العودة بينما كانت تتجه نحو مضيق هرمز. لو تم الانتقال، لكان ذلك أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال منذ بدء الحرب. بينما تم الإشارة إلى أن أحد الناقلات كانت تستهدف الصين، أظهر قرار العودة أن التوترات في المنطقة تؤثر بشكل مباشر على نقل الطاقة.

عاد ناقلتان تحملان الغاز الطبيعي المسال (LNG) المحملة من قطر إلى العودة فجأة أثناء تقدمها نحو مضيق هرمز. أظهرت بيانات تتبع السفن أن التوترات في المنطقة تؤثر بشكل مباشر على شحنات الطاقة.

كان يمكن أن تكون أول عبور، لكنهم عادوا

تم الإبلاغ عن أن ناقلتي "الدايين" و"راشيدة" المحملتين من رأس لفان تتقدمان شرقًا ولكن غيرتا مسارها قبل الوصول إلى مضيق هرمز. لو كانت الناقلات قد عبرت، لكان أول عبور للغاز الطبيعي المسال من المضيق قد حدث منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في 28 فبراير.

كان الهدف يبدو الصين

وفقًا للبيانات، تم الإشارة إلى أن هدف ناقلة "الدايين" هو الصين، بينما لم يتضح بعد وجهة الناقلة الأخرى. تم الإبلاغ عن أن كلا الناقلتين تديرهما شركة قطر للطاقة، ولكن لم يتم إصدار أي بيان رسمي من الشركة بشأن هذا الموضوع.

خط الطاقة في خطر

يُعرف مضيق هرمز كواحد من أكثر نقاط العبور حيوية في تجارة الطاقة العالمية، بينما تهدد التوترات العسكرية في المنطقة بشدة شحنات الغاز الطبيعي المسال والنفط. يشير الخبراء إلى أن عودة الناقلات تمثل إشارة خطر مهمة للأسواق.

تأثير التوتر يتعمق

تظهر التطورات الأخيرة أن الصراعات في الشرق الأوسط لها نتائج اقتصادية بالإضافة إلى العسكرية التي تتزايد بشكل متزايد. إن الانقطاع في شحنات الطاقة يزيد من خطر التقلبات في الأسواق العالمية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '