05.04.2026 17:01
تسبب نبات الدفلى السام الموجود بين النباتات المتجمعة في حديقة أطفال في بورصة في إنقاذ طفل صغير من الموت. رأت العائلة الطفل يأخذ النبات إلى فمه فتدخلت على الفور. تم نقل الطفل إلى المستشفى وتم تطبيق علاج وقائي عليه.
وقع الحادث في حديقة الأطفال سويلولار في حي سيراميشيلر في منطقة أوسمانغازي في بورصة. وفقًا للمعلومات المستلمة، ذهب أوزكان أيناك إلى الحديقة مع طفله وجمع نباتات متنوعة. تم إحضار زهرة الزقزوق، التي كانت من بين النباتات المجمعة "لصنع شكل شجرة من النباتات المجمعة"، إلى المنزل على الرغم من أنها معروفة بأنها سامة.
أخذ الطفل النبات إلى فمه، وتدخلت الأسرة
عندما لاحظ الأب أوزكان أيناك أن الطفل أخذ النبات إلى فمه، تدخل على الفور وأخذ النبات من فم الطفل. أسرعت الأسرة إلى المستشفى دون إضاعة الوقت بسبب احتمال التسمم، وعندما أشاروا إلى أن النبات هو الزقزوق، تدخلت فرق الصحة بسرعة.
كاد أن يموت
في التدخل الأول في المستشفى، تم فتح وريد للطفل وتم تطبيق علاج بالسوائل، كما تم إجراء علاج بالفحم النشط ضد خطر التسمم. وأشير إلى أن الأطباء كانوا قد أعدوا وحدة العناية المركزة كإجراء احترازي ضد أي مضاعفات محتملة. وذكر أوزكان أيناك، الذي روى لحظات الرعب التي عاشوها، أن طفله قد نجا من خطر كبير، داعيًا إلى اتخاذ تدابير ضد النباتات السامة الموجودة في مناطق الحدائق.
"هناك نباتات سامة في أماكن يمكن للأطفال الوصول إليها"
قال الأب أوزكان أيناك الذي روى الحادث:
"عندما أخذ طفلنا النبات إلى فمه، لاحظنا ذلك على الفور وتدخلنا. عندما ذهبنا إلى المستشفى وأخبرناهم أن النبات هو الزقزوق، بدأوا العلاج على الفور. عندما سمعنا أن وحدة العناية المركزة كانت جاهزة، شعرنا برعب كبير. الحمد لله، حالته جيدة الآن. لكن هذا يمكن أن يحدث لأي شخص. توجد نباتات سامة في الحدائق يمكن للأطفال الوصول إليها. أردنا أن نعلن عن ذلك حتى لا تعيش أسر أخرى نفس الخوف."
يشير الخبراء إلى أن جميع أجزاء نبات الزقزوق، بما في ذلك أزهاره وأوراقه وأغصانه، سامة، وتشكل خطرًا كبيرًا خاصة على الأطفال الصغار. كما يؤكد الخبراء أنه يجب التوجه إلى المؤسسات الصحية دون إضاعة الوقت في مثل هذه الحالات.
بعد الحادث، أعيدت قضية سلامة النباتات الموجودة في مناطق الحدائق إلى الواجهة، وأصبح من المثير للاهتمام ما إذا كانت السلطات ستقوم بأي دراسة حول هذا الموضوع.