رد فعل رئيس الاتصالات دوران على قانون عقوبة الإعدام الموجه للفلسطينيين الذي تم قبوله في الكنيست الإسرائيلي

رد فعل رئيس الاتصالات دوران على قانون عقوبة الإعدام الموجه للفلسطينيين الذي تم قبوله في الكنيست الإسرائيلي

01.04.2026 23:12

رئيس الاتصالات في الرئاسة، برهان الدين دوران، أدان قانون عقوبة الإعدام الذي تم قبوله في البرلمان الإسرائيلي والذي يُفترض أن يُطبق فقط على الفلسطينيين، قائلاً: "هذه الخطوة التي تعكس بُعدًا جديدًا من الضغط والعنف المنهجي ضد الشعب الفلسطيني، تُظهر النقطة التي وصلت إليها سياسات الاحتلال."

رئيس الاتصالات في الرئاسة برهان الدين دوران، أدلى ببيان حول قانون عقوبة الإعدام الذي تم قبوله في البرلمان الإسرائيلي والذي يُفترض أن يُطبق فقط على الفلسطينيين.

أدان دوران في منشور له على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي القانون الذي يستهدف الفلسطينيين وأكد على إدانته.

“هذا مثال واضح على الظلم الذي يسعى لتبرير معاقبة شعب بأسره”

قال رئيس الاتصالات دوران: “هذا القانون المزعوم الذي نراه امتدادًا للإبادة الجماعية ضد الأبرياء، هو مثال واضح على الظلم الذي يسعى لتبرير معاقبة شعب بأسره، متجاهلاً سيادة القانون، ويعمق التمييز والظلم. هذه الخطوة التي اكتسبت بُعدًا جديدًا من الضغط والعنف الممنهج ضد الشعب الفلسطيني، تكشف النقطة التي وصلت إليها سياسات الاحتلال. لا يوجد لهذا الفهم المريض، الذي يتشكل من خلال الممارسات العنصرية والتمييزية، أي مكان في القانون أو في قيم الإنسانية.

“من الضروري أن يتخذ المجتمع الدولي خطوات ملموسة ولا يمكن تأجيلها”

من الضروري أن لا يبقى المجتمع الدولي صامتًا أمام هذا الظلم الواضح، وأن يتخذ خطوات ملموسة باسم العدالة وحقوق الإنسان والقيم العالمية. تحت قيادة رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان، ستستمر تركيا، كما كانت دائمًا، في الوقوف إلى جانب المظلومين وضد الظالمين. نحن نعلم أن الدفاع عن القضية العادلة لإخواننا الفلسطينيين هو مسؤولية إنسانية.”

بيان دوران كان على النحو التالي؛

بيان دوران

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '